aboما أحلى أن يكون اسم المرأة سعيدة وما أحلى أن تكون المرأة فعلا سعيدة في حياتها واسمها سعيدة، والأحلى من ذلك أن يكون اسمها يدل على مهارتها وسعادتها وعملها بوكالة مشرفة على تنمية جهة الشرق، تدبر الملفات كما يحلو لها وتختار الحلو من الملفات المعروضة عليها، لتغني لها الدنيا  “يا حلوة الدنيا يا حلاوة يا حلو لو يا حلاوة”.

وكالة قيل عنها الشيء الكثير، وعرفت بتنظيم السفريات والمعارض بديار المهجر وجوه ألفناها على قناة الاطلس تتردد على كل التظاهرات وكأن جهة الشرق لا تتوفر إلا على هؤلاء المحظوظين، عهد جمع الحلوات وشهود الندوات، ليغلق الباب في وجوه الفنانين والمسرحيين والرياضيين إلا المقربين الغارقين في  “المرقة”  بما في ذلك وكالة التواصل المحظوظة .

ففي الوقت الذي تجتهد فيه باقي وكالات التنمية بالمغرب وتعمل على ايجاد الحلول التي تواجهها تلك الجهات التي تدخل في اطار اختصاصها نجد وكالة الشرق تسقط من تسميتها التنمية، لتعبر عن خلل في تسييرها وطريقة معالجتها للملفات . فليعلم كل من يهمه الامر ان زمن ربط المسؤولية بالمحاسبة قد حان فإما الفرار بثوان وأما انتظار حلول وقت المحاسبة وفضح المستور.

التعليقات مغلقة.