aapغريب حال هؤلاء المسؤولين يتصرفون كالمدمنين لا يحسنون ستر هفواهتم يخطئون جهرا وعلنية غير مبالين بمراقبة الغير ولا الخوف من اي محاسبة، وكأننا في زمن المفهوم القديم للسلطة . لا يدركون مضامين خطب جلالة الملك سواء في علاقتهم بالمرتفقين، ولا الالتزام بالحكامة وما تفرضه من حسن تدبير الملفات بعيدا عن المحاباة والزبونية وهدر المال العام.

مؤسساتنا الادارية تعج بهذا النوع من المدمنين على مخالفة القانون في تمويه احترافي لا يفك لغزه الا المتفطنون محبي الصالح العام والمدافعين عن حقوق المواطنين. فالى متى سيظل عريس التكوين المهني يعبث في الوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات بمصير ضحايا البحث عن عمل وفق عقود محددة في الزمن وشروط يصطنعها العريس لغرض في نفسه. يحدث هذا امام مرأى المدير الوجهي لمكتب التكوين المهني لانعاش الشغل الذي يزكي بصمته افعال ما يحدث بتلك الوكالة، في غياب للمراقبة وتصحيح المسار المهني يا حسرتاه، وهي نفس المسؤولية التي تساءل الوزير المكلف بالتكوين المهني عن وضعية هذا القطاع بجهة الشرق والذي يكلف الشيء الكثير لميزانية الدولة ويكرس حصيلة هزيلة، في ظل صمت رهيب للموارد البشرية المشرفة على هذا القطاع الذين لا حول ولا قوة لهم امام عنترية حارس  الضيعة التي يجني منها ما طاب ولذ هو وظله القصير الذي وجب مساءلته ليتحرر المشرفون والاداريون والاساتذة والطلبة والباحثون عن العمل من سلطة الوهم ولتقرن المسؤولية بالمحاسبة.

التعليقات مغلقة.