aajفي اطار التفاعل مع ما حدث خلال الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، المنظم بولاية جهة الشرق صباح يوم الخميس 10 غشت الجاري توصلنا بمقال من احد افراد الجالية المقيمة بفرنسا تحت عنوان ” ما لله لله وما لقيصر لقيصر” ننشره كما توصلنا به .

” ما لله لله وما لقيصر لقيصر”

ارتباطا بالاحتفال باليوم الوطني للمهاجر المنظم بولاية جهة الشرق والذي اسال الكثير من المداد ، أجمع الحاضرون في هذا اللقاء بانه لابد من الاقرار بان النقط المضيئة بذلك اللقاء تمثلت في سعة الصدر التي أبان عنها الكاتب العام للولاية ومنحه الوقت الكافي للاستماع لقضايا افراد الجالية وبذله مجهودات لاحتواء غضب المحتجين بالحفل يا حسرتاه ، اضافة الى التقديم المحكم والتنشيط الجيد وجودة مداخلات بعض افراد الجالية التي تمحورت حول واقع الاستثمار بالجهة، وما دون ذلك من العوامل تسببت بشكل مباشر أو غير مباشر في اضعاف ذلك النشاط من قبيل غياب المسؤولين الرئيسيين كوالي ورئيس جهة الشرق و رئيس الجماعة الحضرية لمدينة وجدة حيث ان لكل منهم عذره الخاص الذي لم يستصغه أحد من افراد الجالية واعتبروه نوعا من الهروب وعدم القبول بهم في يومهم الوطني ، كذلك البرنامج و الكلمات الطويلة للمتدخلين وخاصة كلمة نائب رئيس الجهة التي لم تكن مقررة في البرنامج كانت النقطة التي افاضت الكأس وأبانت على أن السياسيين لم يعد يثق أحد في كلامهم، أما كثرة الاحتجاجات المجانية والتي اظهرت من جهة وجود عناصر انتهازية تدافع عن مصالحها الشخصية واجندات سياسوية مغلفة تحت غطاء الاحتجاج الجماعي، ومن جهة اخرى غياب الحس الحضاري لدى عدد من افراد الجالية ، كما ان غياب المستثمرين وأصحاب المشاريع الاستثمارية أثر على قيمة اللقاء رغم أن مدير المركز الجهوي للاستثمار بذل جهده في توضيح والرد على ملفات بعض المحتجين وعلى رأسهم السيدة التي انفجرت غضبا وانساق معها الحاضرون، ليكشف المدير حقيقة أمرها حيث تم منحها جميع التسهيلات وخاصة الوعاء العقاري بثمن رمزي من اجل اقامة مشروعها، لكن المعنية يبدو أنها  تبحث عن “البانكس” وكأنها افضل او احسن من المستثمرين الذين اقتنوا اراضي لاقامة مشاريعهم وباثمنة مرتفعة عن ما تم تحديده “للمفششة ” التي لم يسلم من لسانها السليط لا الزوج ولا المسؤول .

لقاء حضره بكثرة المتقاعدون وشيوخ المهجر الذين استغلوا النشاط كجلسة علاجية نفسية عبروا من خلالها عن همومهم ، والغريب في الامر أن أغلب القضايا الشخصية التي تمت اثارتها إما أنها موضوعة في يد المحاكم أو تهم مؤسسات أخرى مثل البرلمان وغيره،  ممارسات وردود فعل من المستحيل ان يعبر عنها أي مهاجر خارج البلاد خوفا من تطبيق القانون.

فما يخشى منه هو ان يتحول الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر الى يوم للمعارك ، ولكل حرب أغنياءها ولكل نشاط مستفيدون منه ، فمثلا قليل من يعلم بان موظفا بولاية جهة الشرق، استغل هذا الاحتفال منتهزا الفرصة ليمرر فرقة للطرب الغرناطي موالية له في اطار كله شبهات ومحاباة وزبونية، حدث ذلك في غياب فطنة الكاتب العام للولاية الذي على ما يبدو انه ضحية ثقة الموظف المذكور، حقيقة يعلمها المهاجرون فما بالك باولاد البلاد “فق  و عق” !

 

التعليقات مغلقة.