aadfمع استمرار وضع اللامبالاة و تغييب ربط المسؤولية بالمحاسبة، مع فقدان المواطن الثقة في الإدارة بدأت تظهر بعض الخرجات النسائية ( امرأة احفير تلقي بالازبال بمقر الجماعة، الفنانة نجاة اعتابو تفضح واقع الخميسات، صباح اليوم الخميس مهاجرة تحتل المنصة خلال لقاء يوم المهاجر بمقر ولاية جهة الشرق )، و لعل هذا يعد مؤشر ملموس لتطور مظاهر الاحتجاج و بطرق أخرى، تعتمد المبادرة الفردية التي ستكون بداية إستجماع تراكمات في اتجاه عقلنة الاحتجاج المفضي لا قدر الله إلى مقاطعة المسؤولين و معهم الإدارات بمختلف أصنافها في غياب تدبير و تسيير يراعي مصلحة المواطن و تحقيق خدمة مدنية من صلب عمل الإدارة ككل.

و هذا يعد سلوك أخطر بكثير من الاحتجاج الذي يظهر هنا و هناك فمثلا ما يسمى ” حراك الريف “، مرتبط بظرف خاص و لا يمكن أن يستمر على المدى الطويل، فيما تطور احتجاجات فردية و الاستعانة بما يطلق عليه ” شرع اليدين ” وأخذه كنموذج من قبل مواطنات ومواطنين آخرين فهذا مؤشر سلبي على وصول فقدان الثقة إلى أبعد مستوى، في غياب استعجال محاسبة كل رموز الفساد بمختلف الإدارات و مصاصي دماء المواطنين و كل المتورطين في نهب المال العام أو الذين يسيؤون إلى الإدارة نتيجة فشلهم في تدبير شؤون المواطن.
إلى ذلك ينتظر المواطنون تنزيل فعلي لتعليمات جلالة الملك من قبل المسؤولين المكلفين بالمحاسبة ليتعض البعض و يطال العقاب كل العابثين بمستقبل البلاد جراء ضعفهم و محدودية تدخلهم و الذين يفضلون النهب و السرقة و تعطيل الخدمات العمومية.

التعليقات مغلقة.