imagesعلى غير العادة تحول اللقاء الوطني للمهاجر و المنظم صباح اليوم الخميس بمقر ولاية جهة الشرق إلى حلبة علا فيها أصوات الغاضبين و عدم رضاهم عن الطريقة التي يتم بها استقبال مغاربة العالم المقيمين بوجدة، بحيث اعتبر البعض هذا اللقاء مجرد ” حفل ” تغيب فيه الجدية و المعقول و يتم إفراغه من محتواه في غياب تعامل إيجابي مع ملفات المهاجرين و تعطيل مطالبهم بمختلف الإدارات، حيث تتحول عطلهم السنوية إلى كابوس ملفوف بالتماطل و التسويف.

و اعتبر العديد من الذين تأسفوا عن حالة الارتباك و الفوضى أن الاحتفال بيوم المهاجرين مرة واحدة في السنة  لا يمكن أن يرتبط بعرض مضامين قضايا تغلب عليها لغة الخشب و مشاريع مرتبطة بتسيير الشأن العمومي أو خلاصات مكاتب الدراسات هنا و هناك،  لان المهاجر المغربي ينتظر مسؤولين محليين بمختلف الإدارات للانصات لمشاكلهم و إيجاد سبل حلها علما ان المكاتب التي تخصص بجل الإدارات المغربية و التي تدعي ” استقبال المهاجرين ” خلال عطلهم السنوية لا تفي بالغرض و صارت عبئا على الإدارة المحلية و لا تستجيب لمطالب المهاجرين و حل مشاكلهم العالقة.
إن احتجاج المهاجرين اليوم بمقر ولاية جهة الشرق على غياب بعض المسؤولين ( والي جهة الشرق ورئيس جماعة وجدة في عطلة، ورئيس مجلس جهة الشرق يوجد خارج مدينة وجدة ) و الذي قادته سيدة دليل على وصول طلبات المهاجرين إلى الباب المسدود و أن استمرار التعامل معهم بطرق المماطلة و التسويف صار نقطة سوداء مما وجب معه تغيير العقليات و استحضار بدائل قادرة على امتصاص غضب المهاجرين، لأن استمرار سلوك التهميش يهدد مستقبل الأجيال المهاجرة التي قد ترى في كل عودة سنوية مجرد كابوس.

التعليقات مغلقة.