aloأمين الرياحي

سنغني للوطن انشودة الأمل، ونسقط من ذاكرتنا كل أنواع الألم، سنصلي وندعو الله يحمي البلاد والعباد، ويحيي بعفوه الضمائر ويعتق الرقاب، هم الهائمون أغنياء الفتن، يزرعون الألغام في طريق محبي هذا الوطن، تفيض العيون دمعا وتفر الأحلام منا وتتبدد قهرا، يمكرون وينشرون ثقافة اليأس ونزداد نحن صبرا، يبغونها عوجا لتزيغ القلوب وتتفرق السبل بنا علنا وسرا، هم الغائبون حين الجد، هم الحاضرون يقتسمون الغنائم جهرا ، هم التقاة يلبسون الحق بالباطل جبرا، هم الطغاة يستقوون على الضعاف للشر نصرا، يخلقون لأنفسهم الأساطير والبطولات كبرا، هم الجبناء يختبئون خوفا، هم الشجعان يدعون الشهامة زورا ، سنغني للوطن ونتشبث بالثوابت عند الصعاب ونفتخر بملكنا ومالكيتنا، ونشكر الله حبانا سهلا وبحرا وصحراء ونهرا، وطننا غال نفتديه بالأرواح والنفوس،هي ليست شعارات بل واقع يقهر كل خائن وجسوس، نعم تجد الصادقين من أبناء هذه الأمة يهبون أرواحهم فداء كلما نادهم الوطن. سنغني للوطن ونقبل راية الفخر ونهتف باسم صانع أمجاد هذه الأمة، امارة المؤمنين اجتمع حولها القاصي والداني، في زمن تفرقت وانهارت فيه الأمم، فكن إبنا بارا  لوطنك ولا تكن أول من يخونه، وكن مدافعا عن مقدساته ولا تكن على أمنه أول من يساومه، فيكفيك فخرا أنك مغربي ، فيكفيك فخرا أن ملكك سليل آل البيت. فمن بلد السلم والأمان حضارة متينة الدعائم هي راسخة فوق أرض المغرب. ورغم كل الصعاب والشدائد فالأمل يملئ القلوب، وجمال شمس بلدنا ساطعة في الفجر وعند كل غروب.

التعليقات مغلقة.