amaتنظم ولاية جهة الشرق بشراكة مع مجلس جهة الشرق والمركز الجهوي للإستثمار وشركاء آخرين،  لقاء تواصليا يوم الثلاثاء 8 غشت الجاري بغولف السعيدية مع الفاعلين  الجهويين والوطنيين وذلك من أجل إنعاش الاستثمارات بجهة الشرق.

لقاء يأتي بعد الإنتقادات التي تضمنها خطاب جلالة الملك الأخير بمناسبىة عيد العرش المجيد، حيث أكد جلالة الملك على غياب الحكامة في مجال الإستثمار واستفحال البيروقراطية الإدارية، الشيئ الذي يؤثر سلبا  على الحركة الإقتصادية والتنموية في العديد من  جهات المملكة  .

ويأمل المتتبعون أن يتمخض عن لقاء السعديدية قرارات فعلية وإجراءات ملموسة بعيدا عن لغة الخشب وخطاب ” قولوا العام زين”، من أجل تشجيع الإستثمار، وليس كسابقيه من اللقاءات ” المرابطية ” نسبة إلى نائب رئيس مجلس جهة الشرق المكلف بكبح الإستثمار ( قصة المستثمرين الصينيين ومشاريع 30 مليار سنتيم)  باستثناء  استثمارات العائلة البامية المعلومة التي يحرص على تتبعها شخصيا ، فالمرحلة تقتضي إعادة ثقة المستثمرين في علاقتهم مع الإدارة والمجالس المنتخبة من أجل تحقيق تنمية حقيقية، وخلق فرص الشغل في جهة تعرف أعلى نسبة للبطالة على المستوى الوطني  .

لقاء من المرتقب أن يحضره المدير العام للضرائب وهي مناسبة من أجل نزع قرارات تصب في اتجاه تشجيع الإستثمار بإقرار إمتيازات ضريبية وإعادة النظر في نظام المراجعة الضريبية (La vérification) الذي أثقل كاهل المقاولات بجهة تعيش أزمة إقتصادية حادة .

أما مدير وكالة تنمية أقاليم الشرق المشارك في هذا اللقاء فعليه أن يخجل من نفسه حين يتحدث العارفين بشؤون الإستثمار بالجهة، لأنه لا يتقن سوى فن إصدار الكتب التي لا يقرأها سواه ، وآخر عمل له في هذا المجال التحضير لإصدار كتاب عن المرأة بجهة الشرق ” أش خصك العريان الخاتم أمولاي”، فالمرأة بجهة الشرق في حاجة إلى إدماجها في التنمية وليس إلى طبع كتاب لن يغير من واقعها شيئا، ويكفيه فخرا أن إمرأة ماهرة وسعيدة تعرف جيدا من أين تؤكل الكتف ، وهي بالمناسبة كاتمة أسرار هذه الوكالة التي إنحرفت عن إختصاصاتها وتحولت إلى منظمة للمعارض والحفلات وإصدار الكتب، مشكلة بذلك ريعا لا يعلم خباياه إلا الراسخون في العلم .

التعليقات مغلقة.