akaكثر الحديث داخل أوساط مطلعة أن الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و المديرية الإقليمية لنفس الوزارة، قامتا بمدارسة ملف تفويت مدرسة عبد الكريم الخطابي ” l’école juive ” و التي كانت مقرا جهويا لمهن التفتيش و إحدى المدارس التي تحتفظ بذاكرة وجدة إلى إحدى الجمعيات لإقامة مشروع.

و يتعلق الأمر باحدى الجمعيات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة، إذ تؤكد ذات المصادر أن مسطرة التفويت تكون قد قطعت أشواط مهمة، حيث يتساءل البعض عن اسم الجمعية الحقيقي علما ان احداها استفادت مؤخرا بمحل تجاري بمطار وجدة أنجاد في إطار مشروع الاقتصاد التضامني و بالتالي هل نفس الجمعية هي المستفيدة من المدرسة ام جمعية أخرى.
هذا و يدخل هذا التفويت في إطار ” الريع الجمعوي” الذي طفى على واقعنا،  إذ من وراء العمل الجمعوي و الخيري يتم انشاء مشاريع تجارية لا تخضع لأي رقيب أو حسيب و لا تخضع مداخليها لاية عملية محاسبية.
إلى ذلك يعتقد البعض أن عملية التفويت في مرحلتها الأولى ستكون مجرد تفويت لفائدة الجمعية و حين يتم ذلك ستعمل الجهة المستفيدة على إقامة مشروع خاص كما وقع مع مدرسة ولي العهد مولاي الحسن.

التعليقات مغلقة.