aauرغم أنه من المواقع السياحية المتميزة التي اهتمت بها الدولة، إلا أن شاطئ السعيدية الذي يبدأ التوافد عليه مع كل عطلة مدرسية يعيش على إيقاع الفوضى والعشوائية وتراكم الأزبال وقلة الأماكن المفتوحة على البحر بفعل احتلاله من طرف أصحاب المقاهي والباعة الجائلين ناهيك عن فوضى أصحاب الدراجات المائية  .

وتفيد  المعطيات ذاتها التي وقف موقع  ” بلادي أون لاين”  على جزء منها، أن الأزبال والنفايات المنتشرة على رمال الشاطئ باتت تؤرق بال المصطافين، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الإستفهام من أبرزها أين هم عمال النظافة الذين سخرتهم الجماعة لتنظيف الشاطئ الذي يوشك أن يتحول إلى ما يشبه مطرح النفايات بفعل الإهمال والتهميش؟

وفي ما يشبه استقالة السلطات المختصة من مهامها وتركها لشاطئ السعيدية يغرق في الفوضى والعشوائية، مما خلف إستياء عارما لدى  العديد من عشاق الجوهرة الزرقاء، حيث فضل الكثير منهم الهروب إلى وحهات أخرى وهو ما يفسر الأزمة الخانقة التي تعرفها هذا الموسم  الحركة التجارية بالسعيدية ، فبالإضافة إلى الإهمال والفوضى فجل الخدمات المقدمة في المدينة هي ضعيفة وبأسعار جد مرتفعة وهو ما علق عليه الكثير من المواطنين” دوز الكونجي فالخارج ويتقام رخص من السعيدية ” .

 

التعليقات مغلقة.