DSC_0025افتتح المهرجان الدولي لفن الراي في نسخته الحادية عشر، اليوم السبت 15 يوليوز، بندوة صحفية نظمتها جمعية ” وجدة فنون ” على شرف الفنانة الشعبية ” الحاجة الحمداوية “. وقد أبدت رائدة فن العيطة اعجابها بمهرجان الراي وهذا اللون الغنائي. وتحدثت عن تجربتها الطويلة في مجال العيطة والتي تعود إلى سنوات الخمسينات. ورفضت التفريط في هذا الموروث الغنائي أو تجديده، وإن اعترفت بخوض تجربة ” الغناء الثنائي DUO ” مع الفنان حميد بوشناق في ( الكاس لحلو ). ولم تستطع الحاجة الحمداوية الإجابة على جميع أسئلة الصحفيين لعامل السن واللغة والثقافة. وقد اضطر الدكتور محمد عمارة الى صياغة الأسئلة شفويا وتحوريها بأسلوب مبسط كي تستوعبها الفنانة العتيقة الحاجة الحمداوية.

وفي دردشة قصيرة مع الفنانة المغربية قالت عميدة فن العيطة الشعبية ل ” موقع بلادي أون لاين ” أن مدينة وجدة تستهويها بناسها الطيبين والكرماء. وأضافت بأنها تحرص على زيارة سوق الفلاح ( السوق كانت له شهرة كبيرة في وقت سابق ، بنوع السلع والبضائع المهربة من الحدود). وشكرت في كلمتها القصيرة معنا، تجار مدينة وجدة الذين خصوها بتخفيض في أثمنة البضائع والحاجيات التي اقتنتها.
انطلاقا من اليوم 15 يوليوز2017 والى غاية 22 منه، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، تعيش مدينة وجدة على إيقاع الراي وإيقاعات إفريقيا . وتقدم جمعية وجدة فنون في هذه الدورة، برنامجا متكاملا يلبي رغبات الجمهور الذي يرتقب أن يحل بالمدينة من مختلف جهات المملكة و من خارجها للاستمتاع بهذا الحدث الفني الدولي السنوي الذي يقام بعاصمة الشرق، فقد عملت إدارة المهرجان حسب ما علمنا،على ضمان برمجة غنية ومتنوعة من خلال تقديم وإدراج أصناف موسيقية متعددة من قبيل فن الراي الأصيل والراب وكناوة والحساني.
من جهته اعتبر الدكتور محمد عمارة رئيس جمعية وجدة فنون أن المهرجان الدولي للراي بات موعدا سنويا قارا للاحتفاء بموسيقى الراي، معربا عن رغبته في أن تستمر هذه التظاهرة الثقافية التي تحظى بدعم كبير من قبل مختلف المتدخلين، خاصة الجمهور الذي يشكل دعما كبيرا لها والذي يأخذه المنظمون بعين الاعتبار، مشيرا إلى أن الجهة الشرقية كانت منذ القديم، فضاء للتبادل بين الثقافات والحضارات، وموطنا لعدة أنماط موسيقية منها الراي والركادة، التي تعد واحدة من مكونات الهوية المغربية والإفريقية.
مولود مشيور