baladia-oujda2010بتعليمات ملكية سامية تقوم كل من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية والمفتشية العامة للمالية، بالأبحاث والتحريات اللازمة بشأن عدم تنفيذ المشاريع المدرجة ببرنامج الحسيمة منارة المتوسط ، لتحديد المسؤوليات، ورفع تقرير بهذا الشأن.

كما قرر جلالة الملك عدم الترخيص للوزراء بالاستفادة من العطلة السنوية والانكباب على متابعة سير أعمال المشاريع التنموية، لينضاف نوع جديد من الوزراء فإلى جانب وزير بدون حقيبة نجد وزير بدون عطلة. لكن وفي الوقت الذي كان من المفروض على المنتخبين ونواب الامة التقاط الاشارات وفهم مضامين تلك التعليمات السامية لمضاعفة الجهود وتدارك ما يمكن تداركه والاستفادة من وجود الوزراء بمكاتبهم وعلى ارض الوطن واشراكهم في المشاريع ، لاحظنا ان عددا كبيرا من منتخبي الجماعات الترابية بجهة الشرق سجلوا ضمن لوائح اكبر المتغيبين عن ساحة الاشتغال رغم ان الظرفية العامة تقتضي الحضور اليومي والفعالية ونهج سياسة القرب ومعالجة القضايا والملفات العالقة. بل أن البعض منهم استغل تواجده بأوروبا لتمتزج نية العمل بنزعة التبضع والتجوال في عطلة بنكهة اولها تمويه وآخرها تعويض او اولها تبضع واخرها تضبع على الساكنة،  اما باقي منتخبي الجهة مع استثناءات قليلة فمنذ متى كانوا منهمكين في مهمامهم ليستفيدوا من العطلة السنوية فهم عاطلون واغلبهم خارج التغطية يجتهدون في ترسيخ ثقافة الهزالة السياسية وغياب التأطير، كلهم ينتظرون مرور مدة ولايتهم السياسية في اسرع وقت ليخوضوا التجارب في الاستحقاقات الجديدة بدون مردودية تذكر.

التعليقات مغلقة.