aagحسب مصادر مطلعة، فان أغلبية اعضاء الجماعة الحضرية لمدينة وجدة يوجدون في حالة سبات وشرود وليس لهم علم بما ينسج من صفقات تهم المجال الاشهاري، حيث تضيف نفس المصادر ان مسؤولا  بجماعة وجدة  اتخذ قرارات في غياب اي مقرر لأعضاء الجماعة ولا مصادقة ولا استشارة تقنية ، بل انه وبشكل انفرادي اصبح يرخص لعمليات متنوعة لغزو شوارع المدينة اشهاريا حيث ترك الامر الى موظف مكلف بالإشهار يظن نفسه الآمر والناهي وعريف زمانه يحدد الشوارع  لكي تتكرر الاخطاء الاشهارية كل مرة بنكهة مغايرة وكل مرة ببطل جديد حتى اصبحت مدينة وجدة مختبرا للتجارب الإشهارية العشوائية بدون حسيب ولا رقيب ولا دفتر تحملات واضح ومصادق عليه من النوام .

وأمام هذا الوضع فإن العديد من المتتبعين والى جانبهم الشباب خاصة منهم العاطل يسجلون بكل مرارة الافعال التي اصبح يقدم عليها صناع القرار بالبلدية ، اولا لأنها تعد مساسا وضربا في العمق لمصالح هذه المؤسسة المنتخبة خاصة ميزانيتها والتي من المفروض عليه تنويع مصادرها وليس السعي الى تقزيمها وحرمانها من مداخيل جديدة،وثانيا المس بحرية المنافسة والشفافية والنزاهة نظرا لغياب اعلان لعروض الاثمان خاص بالاشهار،ثالثا كان من الاحرى ان يفوت هذا النوع من المشاريع الى الشباب حاملي الشواهد الذين هم في حاجة ماسة الى من يبتكر الحلول ويساهم في محاربة ظاهرة البطالة والتخفيف من عدد المعطلين لكي تتناغم الاقوال مع الافعال، واخيرا أما آن الأوان ان ينظم مجال الاشهار داخل المدينة ويستيقظ النوام للدفاع عن المدينة التي فوضت ساكنتها امرها لهم، ام ان البرك العكرة تعد افضل الاماكن بالنسبة للسلحفاة.