amicaأكبر مستفيد من حملة ” زيرو ميكا ” هو المراقب ” زورو” الذي يعرف جيدا من أين تأكل الكتف، فتراه شرسا مظهرا صلابته حينما يتعلق الأمر بحجز 50 غرام  من الميكا، وحينما يتعلق الأمر بحجز كميات متوسطة فإنه ينذر أصحابها أمام  أعضاء اللجنة ليعود بعد إنصرافهم وانتشارهم ليحصد الغنيمة، وكلها ممارسات تدخل في إطار  المحافظة على البيئة والبيئة هنا تعني استدامة واستمرارية اللعبة ، أما حينما يتعلق بكبار التجار أصحاب الكميات الكبيرة من ” الميكا” فإن ” زورو ” يتحول من مراقب إلى منذر وواشي بوقت حلول اللجنة . إنه الوفاء للكبار وللهمزات النوعية، وإنه التنزيل الحقيقي لمحاربة ” الميكا” بواسطة ” عين ميكا ” مقابل أشياء عينية أو نقدية .

هذا هو حال ” زورو” و “زيرو” يتمتع بكل حرية دون حسيب ولا رقيب مما يطرح علامة استفهام حول الصمت و ” عين ميكا ” الإدارية التي تلف تجاوزات هذا المراقب أم أن في الأمر ” سيدي قاسم ” .

 

التعليقات مغلقة.