amjبلادي أون لاين-متابعة

أكد رئيس “أميريكن ديفانس انترناشيونال” ومؤلف كتاب “الإرهاب الجديد، كيف تقاتله وتهزمه”، فان هيب، أن المغرب، الذي يعد أقدم حليف للولايات المتحدة الأمريكية، يوجد في موقع جيد ليشكل صلة وصل نحو القارة الإفريقية والشرق الأوسط والعالم الإسلامي، خاصة وأنه قوي بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس

وأوضح فان هيب، في مقال تحليلي نشر على موقع “نيوزماكس.كوم” أنه “اليوم، تواجه الولايات المتحدة ظرفية دولية، هي الأكثر تعقيدا في تاريخنا. المغرب، أقدم حليف للولايات المتحدة، في موقع جيد ليكون صلة وصل نحو إفريقيا، حيث يتنامى تهديد الإسلام المتطرف، والشرق الأوسط والعالم الإسلامي عموما (…)، من هنا تبرز ضرورة أن تعمل واشنطن على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع المملكة”.

وأشار كاتب المقال التحليلي إلى أن المغرب والولايات المتحدة كانا دوما على الجانب ذاته من التاريخ، مبرزا المساهمة القيمة للمملكة، “الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب”.

وفي هذا السياق، ذكر بأن قيادة أفريكوم تعمل بشكل وثيق مع المغرب، خاصة في إطار المناورات المشتركة.

كما أضاف أن مساهمة المغرب تجسدت أيضا في مجال الاستخبارات ضمن جهود مكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن المملكة قدمت معلومات استخباراتية حاسمة لحلفائها، بهدف إحباط مؤامرات الجماعات التي تتبنى فكر داعش بأوروبا وغيرها.

ولاحظ فان هيب أنه بفضل “قوة” قيادة جلالة الملك، وقع المغرب على اتفاق مبادلات حرة مع الولايات المتحدة وانخرط في تنفيذ سلسلة من الإصلاحات على جميع الأصعدة، والتي وضعت الرجل والمرأة على قدم المساواة، ضمن إطار شامل متسامح ومنفتح، وحيث يتم التعبير بكل حرية عن مختلف الحساسيات الروحية.

وأكد فان هيب، نقلا عن يائل إكشتاين، نائب رئيس “إنترناشيونال فولووشيب أوف كريستشان آند جوش” أن “المغرب من البلدان القليلة التي يتعايش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود في جو من السلام والاحترام”.

 

 

التعليقات مغلقة.