01 (5)مـحـمـد ســعــدونــي

 حسب مراسلة توصل بها موقعنا من هولندا، وذلك عقب التوتر الذي شاب العلاقات بين المغرب وهولندا بسبب شطحات مجرم مرتزق ما زال في حمى  هولندا ياحسرتاه ، هارب من العدالة ،  وما زال ينشر الإشاعات والأكاذيب  عن المملكة المغربية في محاولة ابتزازية  يائسة ” ليسقطوا عليه صك المتابعة القضائية الجارية في حقه ، كما أنه من المعلوم ومن الواضخ،  ومن الخفي والخطير أن عوام المغاربة ،  والجهلة والغوغاء المدفوعين في أحداث الحسيمة ونواحيها  لا يدركون حقيقة هذا المرتزق وتاجر المخذرات ، وحقيقة  ذلك الزفزافي الذي خرج من المجهول ليحمل راية العصيان والتمرد  في تحد سافر للنظام العام وللعروبة والاسلام ، كما أنهم ( أي الفئات المخدوعة ) لا يمكنهم تحليل أو إدراك المرامي الخفية والشعوبية والتاريخية والاعتقادية لهؤلاء البشر من متمردي الحسيمة ومن يقف وراءهم ، والذين ركبوا على مطالب شرعية هي من  حق كل المغاربة من طنجة إلى لكويرة ، ليحولوها إلى مطية لتمرير مخططات جهنمية شيطانية،  وكما قال مراسلنا من هولندا : فذلك ”  الموظف وذلك المخزني أو الشرطي … وذلك الصيدلي والبقال   … لم يكن موجودا في حرب الريف ضد المقاومة الريفية  الشريفة ضد الاستعمار الاسباني الصليبي”  …، وهذا هو الجهل والتعصب الذي يستغله الزفزافيون  والطابور الخامس الذي ينفذ ما أمر به من طرف بلجيكا وإسبانيا وهولندا والجزائر … والذين أوحوا إلى هؤلاء  بارتداء  السواد ورفع الرايات  “الكحلة ” في أول أيام عيد الفطر المبارك ، مما يشي أن هؤلاء يسعون لتحقيق مرام وأهداف لا يدركها إلا الراسخون في العلم ، والسؤال هل يمكن  أن نجزم ونقول أن  نظام بوتفليقة  (وبإيعاز من نظيره وأخيه البيولوجي النظام الإيراني الفارسي المجوسي) هو  الآن بصدد تنفيذ  أمنية بوخروبة ( هواري بومدين )، الذي هدد بالرد  على المسيرة الخضراء  بمسيرة كحلة للتعبير عن غضبه من مبادرة المرحوم الحسن الثاني التي فاجأته وتسببت له في ” جلطة دماغية ” .

لقد نجح شياطين الفرس  والشيعة المجوس عبر كل مراحل التاريخ إلى يومنا هذا في ترجمة الأحقاد الفارسية المجوسية ضد العرب والاسلام ، وهاهم في الحسيمة يخرجون في أول أيام عيد الفطر   إلى الشارع، دون تقدير أو احترام لمشاعر الملايين من المسلمين في المغرب في الإحتفال بعيد الفطر المبارك ، وهو الإنزلاق الذي سبق وأن حذرنا منه، ومن هذا المنبر عندما اقتحم الصعلوك الزفزافي مسجدا في الحسيمة خلال صلاة الجمعة وحرم الناس من تأدية شعيرة من شعائر الله ، وهي الرسالة التي أرادها أن تصل  ومفادها أننا  “لن نَــسْكتَ أو نهدأ حــتى  تعم الفوضى ،  كما وقع في العراق وسوريا  واليمن ولبنان … ولن نعدم الاستقواء  بحلفائنا في أسبانيا وهولندا وبلجيكا وفي إيران “. فتلك هي سجيتهم في التقية والغدر ومحاولاتهم للنيل من الأوطان  ومن الإسلام.

-  يــتبــع-

التعليقات مغلقة.