affمــحمـــد ســعـــدونـــي

باتت ظاهرة مجموعات  الكلاب الضالة وهي تتجول في شوارع وأزقة وجدة  بأشكالها المختلفة تثير انتباه المواطنين لما تشكله من أخطار  على سلامتهم ، خاصة في موضوع  انتشار داء الكلب ( السعار)، في حين أن الجماعة  الحضرية لوجدة  مازالت تقف مكتوفة الأيدي ولا تعير الأمر أي اهتمام،  وكانت عدستنا قد رصدت مجموعة من الكلاب الضالة  وهي تتجول بالقرب من معهد الدراسات والبحوث الانسانية سويعات قبل وصول الوزير أخنوش لرئاسة اللقاء تواصلي مع مناضلي حزب الحمامة يوم السبت 7 يناير 2017.( أنظر الصور أسفله )

وعلاقة بالموضوع فقد تطرقت قناة فرانس 24 المقربة من الدوائر العسكرية الجزائرية ، في نشرة لها إلى الحملة التي قامت بها سلطات مدينة القصر الكبير ( شمال المغرب) ضد الكلاب الضالة، معتبرة أنها عملية وحشية ذهب ضحيتها 300 كلبا ( هكذا)، وقال أحد المتنطعين الذي كان يتباكى على تلك الكلاب الضالة أن القناصة لم يكونوا يصوبون جيدا مما عرض الكلاب إلى آلام وعذاب قبل موتها ، وأنه شخصيا أنقذ 5 كلاب عندما قام بإخفائها، وأن جيران له قاموا بنفس الشيء، لكنه لم يحدد أين تم إخفاء تلك الكلاب الفارة من رصاص البلدية.

إذن فقناة  “فـــرانــسْ 24 ” لا تهمها صحة المغاربة بقدر ما يهما إثارة زوبعة في فنجان، بالدفاع عن الكلاب الضالة بواسطة بغرض  ترويج أكاذيب   لاتهام المغرب بخرق حقوق  “الحيوانات”  بعدما فشلت في كل محاولاتها اليائسة للنيل بصورة حقوق الانسان في المغرب .

kkkkkkk-01

kkkkkkk-02

التعليقات مغلقة.