communeمازالت بوادر النتائج الصادمة لامتحانات الكفاءة المهنية بجماعة وجدة و التي أعلن عنها يوم الخميس16 دجنبر 2016 ترخي بظلالها على عدد كبير من موظفي الجماعة الذين تلقوا هاته النتائج بكل استغراب و اندهاش معلنين عن إحباطهم وتذمرهم الشامل معتبرين ذلك حيفا موصوفا في حقهم ومشككين في مصداقية عملية إجراء المبارة برمتها , بداية من عملية تهيئ الأسئلة إلى غاية الإعلان عن النتائج .و الجدير بالذكر أن شريحة من الموظفين لا يمكنها أن تحظى بالترقية عبر بوابة الامتحان إلا من أتى الله بقلب سليم لان مستواها الثقافي المتوسط لا يؤهلها في تنمية ملكاتها الفكرية وتخطي جدار الامتحانات إلا عن طريق الدراسة المعمقة أو المطالعة اليومية ,في حين أن هذه الشريحة تقوم بمهام رفيعة المستوى في حظيرة الجماعة ولا تدخر جهدا في تطوير وتحسين الخدمات المنوطة بها حيث تحمل على عاتقها مسؤوليات جسام ومهمات قذرة محفوفة بالمخاطر خصوصا تلك التي تشتغل في مصالح و أقسام تستدعي الحيطة و الحذر و البقاء على أعلى درجة من اليقظة لتفادي المساءلات القانونية .

وبما أننا أمام “مول لمليح باع وراح “وان مرحلة مادة الكتابي قد فصل في نتائجها , و من اجل جبر الضرر و التخفيف من شدة التوتر والاحتقان الذي يعم وسط الموظفين المتبارين , فعلى اللجنة التي ستسهر على مادة الامتحان الشفوي أن تكون في مستوى الحدث وتتحلى بقسط من الجدية و الصرامة و النزاهة وان تقطع الطريق أمام الخفافيش من الموظفين الذين يحصدون العشب تحت أقدام الموظفين الأوفياء و يتقنصون الترقيات من وراء الأضواء الكاشفة واخص بالذكر الأطر الإدارية التي حالفها الحظ في تخطي الشوط الأول وتنتظر بشغف كبير الفوز في الشوط الثاني الخاص بمادة الشفوي . فلا يختلف اثنان على أن هؤلاء الأشباه بالأشباح تتوارى باستمرار على الأنظار و تبحث دوما على مخابئ تضمن لهم راحة أبدية والاستقرار في مرافق لا تمت بالجماعة بصلة ولا تعدو أن تكون مجرد وسيلة لإهدار المال العام .فلذلك , فعلى اللجنة المعهود لها امتحانات مادة الشفوي أن تراعي الشروط المتوفرة في المتبارين من بينها المسؤولية على المهام و المردودية و الجودة في خدمات الجماعة و الانضباط . مصداقا لقوله عز وجل ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون ” وكذا قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ” .
ن.م

التعليقات مغلقة.