img-20161111-wa0008بعد أن تأكد الجميع من رحيل مدرب المولودية الوجدية لكرة القدم الجزائري عزالدين آيت جودي متجها نحو فريق آخر،  إتضح جليا أن انهيار الفريق في طريقه الصحيح، إذ افاد مصدر مطلع أن المدرب أنذر مرتين متتاليتين إدارة الفريق من أجل استخلاص مستحقاته التي كانت سببا في رحيله عن الفريق، و التي قوبلت بتنكر من رئيس الفريق ، حيث صارت دينا موثقا و قانونيا لا مفر لخالد بنسرية من أداءه في ظل تأزم الوضعية المالية للفريق و ضعف النتائج التي ستكون وبالا على سندباد الشرق.

فعلا ” حفر حفرة وطاح فيها”  حيث  أن جهة داعمة للفريق و معروفة كانت قد قدمت للفريق شيك بمبلغ 50 مليون سنتيم اتضح من بعد انه لم يدرج بالتقرير المالي الأخير للمولودية مما أثار استغراب الجميع حيث كان من المقرر أن يسدد جزء منه مستحقات المدرب.
و في موضوع ذي صلة اكدت  مصادر مطلعة ان ما وقع للمولودية و يقع لها هو بسبب هذه السلوكات التي لا علاقة لها بتدبير الادارة الكروية بشكل احترافي،  في ظل العرقلة الممنهجة التي لا ترغب في إسناد مهمة تسيير و تدبير الفريق لمجموعة غيورة قادرة على نهج سياسة كروية استثمارية برؤية احترافية بعيدا عن طلبات النجدة و بعقلية تضمن استشهار قار و استثمار منتج لفريق المولودية الوجدية لكرة القدم.

التعليقات مغلقة.