imagesحقق فريق المولودية الوجدية فوزا مهما بهدف لصفر  بالمركب الشرفي في لقاء اصطدم فيه مع فريق قوي اسمه المغرب الفاسي، الهدف الوحيد سجله اللاعب الجزائري بنحدوش منذ الدقيقة 4 بطريقة رائعة من ضربة ثابتة لم تترك اي حظ للحارس يحيى الفلالي.

وكانت اولى المحاولات لصالح الفريق الزائر وبالضبط في الدقيقة الاولى بعدما ارسل  انور العزيزي قديفة اخرجها الحارس الازهري بصعوبة خارج المرمى، ومنذ تسجيل هدف السبق للمحليين بادرت عناصر المغرب الفاسي نحو الهجوم واتضح جليا ان الفريق الزائر سيطر على وسط الميدان واحكم الرقابة على الممرات الاستراتيجية وتمكن بالتالي من ضمان حضور داخل رقعة الميدان في مجمل فترات الجولة الاولى، الهجومات المتتالية والخطيرة للثلاثي العزيزي ودجيدجي ومروان اصطدمت بدفاع  متراص ومتماسك متكون من  خفيفي ، حركاس ، بوشنة ومستاد ، ومن اخطر المحاولات التي شكلت خطورة كبيرة على الحارس الازهري قدفة حسام امعنان في الدقيقة 11 الا ان كرته ارتطمت بالعمود الافقي للحارس الازهري ، نفس اللاعب  و في الدقيقة 29  حبس انفاس الجميع بعد قذفة قوية مرت محادية للمرمى وكان الكل يعتقد انها داخل الشباك . و في ظل النهج الهجومي الذي ظل ثابتا للمغرب الفاسي كانت العناصر الوجدية  تقوم بمناوشات مضادة خطيرة بواسطة كل من البودالي و المهدي لكتم والكرماني. وأتيحت اخر فرصة للفريق الزائر كان وراءها انور العزيزي الدي لم يتمكن من التحكم في كرة داخل المعترك وبذلك فوت على فريقه فرصة لن تعوض.

الجولة الثانية عرفت سيناريوهات متعددة حين وقعت انتفاضة الفريق المحلي  تارة خصوصا بعد دخول كل من الصايل وبيوض وحامي ، والفريق الزائر تارة اخرى الذي اصر لاعبوه على الضغط على مرمى الحارس الوجدي بغية تحقيق على الاقل هدف التعادل، هذا واتيحت اول فرصة ليوسف السكتيوي في الدقيقة 55 اخرجها الحارس الوجدي بصعوبة الى ركنية ، دقيقة بعد ذلك كاد المهاجم دجدجي الذي تحرك في جميع الاتجاهات ان يخدع الحارس الازهري الا ان براعة هذا الخير حالت دون تحقيق الهدف. الدقائق الاخيرة كانت ذات مستوى جيد ، اذ ارتفع الايقاع  خاصة بعد الاندفاع الكلي للفريق الفاسي من جهة والنهج التي اتبعه اشبال المدرب ايت الجودي الذين فضلوا تحصين دفاعهم والقيام بحملات مضادة سريعة وخطيرة شكلت خطورة في العديد من المناسبات خاصة بواسطة كل من بيوض يوسف الكرماني. لينتهي اللقاء بانتصار  صعب و مهم لفريق المولودية الوجدية.

عبدالقادر البدوي

 

 

التعليقات مغلقة.