تويسيت المدينة الهادئة تحولت الى مصدر رعب لساكنة الجهة الشرقية

عبد العزيز داودي

تدفق المواطنين المغاربة  والمهاجرين غير النظاميين على الحدود غير الرسمية عبر توبسينت اصبح يقض مضجع ساكنة الجهة الشرقية لكون ان الكثير من هؤلاء العابرين للحدود ثبت اصابتهم مخبريا بفيروس كورونا، وكان من نتائج ذلك أن انتقلت الجهة الشرقية من صفر حالة الى 43 حالة تتلقى العلاج بمستشفى الفارابي وهو ما يطرح تحد كبير على إدارة المستشفى وعلى قدرتها الاستيعابية في ظل ضعف وندرة الإمكانات المرصودة لمواجهة تدفق غير مسبوق للمهاجرين والعالقين المغاربة ببلاد “الخاوة”، خصوصا ونحن على مقربة من الاحتفال بعيد الاضحى المبارك حيث يستعد المئات من المغاربة العالقين بالجزائر الى العبور خلسة عبر مدينة تويست.

ورغم يقظة قوات حراس الحدود الا ان الخطر يبقى قائما في تمكن مجموعة من المتسللين من الفرار والالتحاق بعائلاتهم وبالتالي نقل العدوى لمخالطيهم. ففي ظرف يوم واحد فقط تسلل عبر هذه الحدود ما يناهز 67 شخص 7 منهم أثبتت التحاليل المخبرية أنهم مصابون بفيروس كورونا.

يبقى على ساكنة مدينة وجدة ان تأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر وان تلتزم بالاجراءات الواجب اتخاذها لان التراخي والاستهتار قد يكلف كثيرا فليس هناك مدينة في منأى من ان تكون بؤرة للوباء .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة