بهذه الطريقة يريد عمر حجيرة التخلص من رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بجماعة وجدة

نزولا عند رغبة النائبة المفوض لها في قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بجماعة وجدة التي انتفضت في وجه عمر حجيرة في أحد اجتماعات مكتب الجماعة ، مطالبة بتغيير رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية الحالي الذي لا يساير أهواءها، اهتدى عمر حجيرة رفقة نائبه الأول وبعد دخول وبطلب من هذا الاخير برلماني البام قاسم المير على الخط الذي انشغل هو الأخر بتغيير رئيس قسم بجماعة وجدة ونسي مهامه الرئيسية في مساءلة الحكومة عن ما ستقدمه لجهة الشرق من برامج مستعجلة لإخراجها من الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعرفها خاصة بعد أزمة” كورونا” ، قلنا إهتدى عمر حجيرة رفقة المجموعة إلى إيجاد صيغة للتخلص من رئيس القسم المذكور ليس بإجراء تغييرات في صفوف رؤساء الأقسام لأنها ” غادي تجي معيقة” حسب تعبيرهم خاصة وأنه تم استعمال نفس الأسلوب مع نفس المسؤول حينما كان على رأس قسم التعمير، وإنما بالإعلان عن تنظيم مباراة لشغل مناصب مسؤولية بجماعة وجدة ومن بينها رئيس قسم الشؤون الإقتصادية والاجتماعية بجماعة وجدة .

وطبعا المرشح لهذا المنصب من المفروض أن تتوفر فيه مواصفات خاصة تم تحديدها مسبقا من طرف النائبة الفوض لها في القسم وعلى رأسها أنه ” يخدم معاها” و ” الخدمة فيها وفيها ” .

فعلا إنه العبث في أقصى تجلياته فعمر حجيرة العاجز حتى عن صباغة ممرات الراجلين و الطي تحولت مدينة وجدة على عهده إلى قرية كبيرة بسبب الفوضى التي عمت لا مصالح الجماعة ولا مرافق المدينة ، فالح فقط في إجياد التخريجات لمحاربة الأطر المشهود لها بالتجرد والإستقامة ارضاءا لنزواته ونزوات بعض نوابه .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة