نيران صديقة تستهدف قائدة الملحقة الإدارية 18 بوجدة

استفاق سكان مدينة وجدة على وقع ترويج خبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مفاده” توقيف قائدة الملحقة الإدارية 18 زوجة قائد الملحقة الإدارية 10 ” خبر يشتم من طريقة صياغته رائحة الاستهداف والا كيف نفسر اقحام الزوج وبالإسم في هده القضية، و ما دخل قائدة تم توقيفها في ظروف لا زالت مبهمة بزوجها القائد، أمر لا يكمن تفسيره إلا بكون من يقف وراء هذا الترويج يروم الضغط على وزارة الداخلية من اجل تنقيلها هي وزوجها من مدينة وجدة ” “إنه الضرب تحت الحزام ” .

استهداف واضح لقائدة ابلت البلاء الحسن بشهادة الجميع ، قائدة تمكنت من انقاذ ارواح الاف من سكان حي طايرت ، ووضعت حدا للمتربصين بصحة المواطنين بعدما حجزت ازيد من 24 طن من مواد فاسدة متكونة من مادة الزيتون كانت مخزنة في ظروف تنعدم فيها ظروف السلامة الصحية،و تدخلت في الوقت المناسب ، بعد توصلها بمجموعة من الشكايات من الجيران ، علما انه حسب مصادر في دلك الوقت، انه كانت هناك جهات تحاول طمس القضية، الا ان القائدة كان لها الفضل في ارجاع الامور الى نصابها ، و تمكنت بدلك من ايقاف المفسدين والمتربصين بصحة المواطنين، و تقديمهم للعدالة …وحدث هطا في الوقت الدي عجزت فيه السلطات من ايقاف هذا المنكر لمدة فاقت 25 سنة عانى فيها سكان الحي الامرين من السموم المنبعثة من هده المخازن…

لنعد شيئا إلى الوراء حيث كانت ذات القائدة تترأس الملحقة الإدارية 14 وكيف أنها إكتشفت بنباهتها أن إحدى الموظفات بالملحقة محسوبة على جماعة العدل والإحسان تشرف على مصلحة حساسة ، لتخبر رؤسائها بهذه المعلومة غير العادية ، لكن الكاتب العام السابق غير المأسوف على تنقيله إلى إقليم بعيد تصدى لها فكان أن تم إلحاقها بباشوية وجدة جزاء لها على وقوفها في وجه جماعة تكن الشر والعداء لمؤسسات البلاد .

اليوم ومرة أخرى يتم توقيف القائدة ليس لفسادها أو عدم إنضباطها لمهامها الإدارية وإنما لممارسة حقها في مقاضاة موظفين عملوا كل ما في وسعهم من أجل تشويه سمعتها باستعمال تقنيات وسائط التواصل، وبعدما أثبتت التحقيقات تورطهم تم الضغط عليها من طرف مسؤول كبير من أجل التنازل عن الشكاية وهو مارفضت الرضوخ له دفاعا عن شرفها وعن صورة وزراة الداخلية .

و حتى لا يقال بان وزارة الداخلية تأكل ابناءها ، فالمطلوب إعادة تركيب ما تعرضت له هذه القائدة التي قد تخطأ فلا أحد معصوم من الخطأ ولكنها أفضل بكثير من العديد من رجال السلطة الذين لا يلجون مكاتبهم إلا ما بعد الساعة العاشرة صباحا ونفوذ ملحقاتهم تحول إلى مرتع لمختلف أصناف الفوضى دون أن يزعجهم أحد، قلنا ما تعرضت له منذ حلولها بمدينة وجدة ، لان بعض الامور حسب معطيات عليمة ، ستأخذ ابعادا خطيرة .

فهل بتوقيف هذه القائدة يكون المسؤول الذي تسبب في ذلك بعد ضغطه عليها قد حقق إنجازا عظيما سيفتخر به بين أقرانه الذين ذاع صيتهم بإنجازاتهم في شتى المجالات ؟ طبعا لا لأنه وبكل بساطة ” إنك ميت وإنهم ميتون تم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون “صدق الله العظيم .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة