مصيبة.. حتى حرمات الموتى تنتهك بالجزائر(فيديو)

عبد العزيز داودي

من غرائب ما تشهده الجزائر من فضائح تقشعر لها الابدان ولا بتقبلها منطق ولا عقل ما حدث بمستودع الاموات بمستشفى وهران بعد أن وافت المنية احد المصابين بكورونا حيث ذهبت أسرته لتتسلم جثة الهالك فإذا بها تفاجأ بأن الجثة التي سلمت لها تعود لامراة لا تربطبها اي علاقة بالعائلة في تحد واستخاف بشع لمشاعر ذوي الهالك الذين لم يجدوا من بد سوى الاستنكار عن طريق السب والشتيمة في حق المسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم عبدالمجيد تبون الذين حملوه مسؤولية هذا الاستهتار والقوا على عاتقه ما تشهده المستشفيات الجزائرية من انعدام لابسط شروط النظافة والوقاية ، حيث تكاد تشبه مستودعات الاموات مطارح النفايات، أما عن التجهيزات الطبية فان المرضى يتركون لمواجهة مصيرهم دون تقديم العلاج لهم .

وكان من تجليات ذلك أن احتلت الجزائر الريادة العالمبة في نسبة الفتك لفيروس كورونا التي تتعدى 10% وهذا ما يفند إدعاءات عبدالمجيد تبون الذي صرح لوسائل الاعلام بأن الجزائر تحتل المرتبة الأولى على مستوى شمال افريقيا وافريقيا بل ربما العالم في تشخيص الحالات المصابة بفيروس كورونا إذ لا تكتفي بإجراء التحاليل المخبرية على الاحياء بل تجري هذه التحاليل للاموات ايضا وهو ما يعتبر ضحكا على الذقون واستخفافا بعقول المواطنين الجزائريين الذين لم يسمح لهم حتى بتكريم موتاهم على اعتبار أن تكريم الميت هو دفنه ثم زيارة قبره والترحم عليه.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة