وجدة : تطاحن على التفويضات والتعويضات واهمال فظيع للفضاءات العمومية والباحات

عبد العزيز داودي

تأهيل مدينة وجدة تطلب ضخ أموال هائلة من ميزانية الدولة حتى تكون مدينة الالفية قطبا سياحيا متميزا وجذابا للاستثمارات التي من شأنها خلق مناصب الشغل وامتصاص الكم الهائل من العاطلين عن العمل، وهكذا وعلى طول شارع محمد الخامس تم تجهيز ساحة جدة وساحة 9 يوليوز والمدار الطرقي الرابط بين شارعي محمد الخامس وعلال بن عبدالله بالإضافة إلى الفضاء الترفيهي الموجود قرب دار الطالبة وكل هذه الفضاءات بها نافورات تفيض منها المياه في فصل الشتاء وينعدم هذا الفيض في عز فصل الصيف الذي يحتاج فيه المواطنون البسطاء إلى الترفيه عن نفسهم عبر النظر الى مياه النافورات وهي تتمدد عموديا وافقيا.

الا ان الملاحظ أن مجهودات الدولة ذهبت هباءا منثورا مع التراخي غير المبرر لجماعة وجدة التي عوض ان تعتني على الاقل بما تم تشييده سابقا اختار رئيسها وفريق أغلبيته ان يتسابقوا على التعويضات و التفويضات وعلى ترأس اقسام التعمير والممتلكات وغيرها لا لشيء سوى لنيل حصتهم من الكعكعة وما سيجود به ملف البستان .

فهل يلتفت عمر حجيرة ( الذي يجتهد هو وحاشيته في إيجاد مخرج مقنع لصفقة النفايات) ونوابه لهذه الفضاءات التي اضحت مرتعا للجراثيم والاوبئة عوض ان تكون متنفسا تروح من خلاله ساكنة مدينة وجدة عن نفسها .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة