مصيبة.. جماعة وجدة تخسر ملايين الدراهم من صفقة كراء باحات السيارات

بات من المؤكد أن جماعة وجدة ضالعة في تفويت مرافقها بأبخس الاثمان، وبالعودة  إلى باحات وقوف السيارات بجماعة وجدة يلاحظ الجميع أن صفقة هذا المرفق الحساس فوتت بحوالي 70 مليون سنتيم بأقل بكثير من الثمن السابق وهو ما يثير أكثر من تساءل حول النائب المفوض له آنذاك والذي كان وراء تخفيض الثمن في مؤامرة أكبر ما يقال عنها أنها بددت أموال الجماعة.

وفي هذا الإطار حاولت نفس الجهات ذات العلاقة مع اللوبي المذكور تجديد عقد كراء أحدى الباحات بباب سيدي عبد الوهاب إلا أن بعض الجهات الغيورة على جماعة وجدة طالبت بإعادة إنجاز كناش تحملات جديد وإطلاق طلب عروض يتماشى وأهداف تنمية موارد جماعة وجدة التي ضاعت بسبب صقور الجماعة والنواب ذوي المسؤولية في مثل هذه الكوارث. 

وعلاقة بالموضوع المشار إليه في تفويت مرافق جماعة وجدة أفادت مصادر مطلعة أن جماعة وجدة بصدد إعداد صفقة تفويت المنتزه الجماعي ” حي كولوش ” الذي تمت إعادة تأهيله بشراكة مع جماعة ليل الفرنسية وبإشراف السلطة المحلية ، حيث تفيد ذات المصادر أن جهات من داخل جماعة وجدة ومعها الإدارة المشرفة تحاول تفويته حسب المقاس إلى نفس اللوبي الذي يستفيد من مرفق باحات وقوف السيارات.

وإذا ثبت هذا فإن الأمر يتعلق بمحاولة بائسة مرة أخرى من نفس اللوبي المستفيد من المديرية إلى المستشارين رموز الفتوحات الذين يهيؤون الصفقات وفق مصالحهم ولتفويتها لنفس الجهة الضالعة في تقديم عروض مالية بخسة بحثا عن استفادة جماعية ضد تنمية موارد جماعة وجدة.

الكرة الآن في ملعب رئيس الجماعة الذي يتحمل كل المسؤولية في هذه الكوارث ومعه السلطة المحلية التي يبدو أنها هي الأخرى خارج التغطية بسبب هزالة تدخلها وضعف أدائها أمام منتخبين همهم الوحيد تنمية مواردهم خدمة لاصدقائهم وشركائهم .

لعل الصورة باتت أكثر وضوح ” إدارة جماعية تلهث وراء المنصب ” نواب يبحثون عن الاستفادة في آخر الدقائق، رئيس تائه غائب مغلوب على أمره. في انتظار تجميع معطيات أكثر سنتابع الموضوع لفضح المستور .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة