تدبير ملف النفايات بوجدة في كف عفريت والمؤشرات لا تدعو للتفاؤل

أ صدرت جماعة وجدة بلاغا الرأي العام أكدت فيه انه بعد فحص الملفات الإدارية والتقنية للشركات المتنافسة على الفوز بصفقة تدبير النفايات تم إقصاء كل من شركة “أوزون” و”آرما” وتاهلت بالمقابل شركة “ميكومار” و sos للتنافس على الفوز بالصفقة بناء على الجانب المالي للشركتين.

ويتسائل المتتبعون عن نوعية المعايير التي اعتمدت عليها اللجان في تنقيط الجانب التقني وما ان كانت هذه المعايير تخضع لظوابط علمية دقيقة ام أن هامش الخطأ والنسبي فيها كبير بالشكل الذي قد يستغل من طرف ضعاف النفوس وهو ما يعني بان من يقدم افضل خدمات للساكنة وللعمال ليس بالضرورة هو من سيفوز.

ونعتقد ان تحفظاتنا بخصوص شفافية صفقة النقابات لها دوافعها ولها ما يبررها انطلاقا من حرصنا اولا على ان الشركة التي ستفوز بالصفقة يجب ان تكون خدماتها افضل بكثير من خدمات سيطا “البيضاء” الا انه وانطلاقا من شهادات بعض اعضاء اللجنة انفسهم فإن العرض المالي والتقني للشركات المتنافسة لا يرقى إلى مستوى خدمات شركة “سيطا البيضاء” وهذا طبعا يدفعنا الى التساؤل عن الطريقة التي صيغ بها كناش التحملات وهل مواد كناش التحملات لم تغفل ان خدمات الشركة التي ستفوز بالصفقة يجب ان تكون افضل.

وثانيا العشوائية التي طبعت تدبير هذا الملف منذ بدايته اي حينما قرر عمر حجيرة إسناد رئاسة اللجنة لنائبه عمر بوكابوس ثم بعدها وتحت ضغط وسائل الاعلام تم أبعاده من تدبير هذا الملف هو وما يسمى بلجنة تتبع ملف النظافة بوجدة .

وبعد ان اعتادت جماعة وجدة على التعامل بطريقة “عامرة فخاوية “في التدبير المفوض للعديد من المرافق العمومية لجأت هذه المرة لحيل اخرى قد يكون الضحية فيها هو المواطن الوجدي الذي ستزداد معاناته مع هذه المرافق وهذه المرة المعاناة لن تكون بالحجم الهين .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة