مهزلة .. لا كمامات ولاتباعد.. حجيرة وسبيع يخرقان حالة الطوارئ الصحية

أثار النائب البرلماني عمر حجيرة وزميله في الحزب خالد السبيع النائب الأول لرئيس مجلس جهة الشرق جدلا كبيرا، عندما ظهرا رفقة العشرات من أعضاء حزب الاستقلال في لقاء تواصلي بدبدو بإقليم تاوريرت ( الصورة رفقة المقال مأخوذة من الصفحة الرسكية لعمر حجيرة ) ، لا يرتدون الأقنعة الواقية ولا يراعون التباعد الاجتماعي، حسب التعليمات الوقائية من فيروس كورونا المستجد.

والمفارقة في الأمر أن اللقاء التواصلي حضره أطر الحزب من نواب برلمانيين ومفتشين ورؤساء جماعات وأعضاء مجالس جماعات ترابية ، أي أشخاص من المفروض أن يعطوا القدوة في احترام اجراءات الوقاية التي أقرتها السلطات العمومية وليس خرقها وتوثيقها .

كما أن اللقاء التواصلي الذي ترأسه منسق الحزب عمر حجيرة رفقة خالد السبيع يعتبر من التجمعات التي لم ترخص بعد السلطات العمومية بعقدها وهو ما يعد خرقا واضحا لحالة الطوارئ الصحية بالإضافة إلى الظهور بدون كمامات ولا احترام التباعد الإجتماعي .

هذا وكان بلاغ مشترك لوزارات الداخلية، والصحة، والاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، والصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أفاد في وقت سابق بأن “وضع الكمامة واجب وإجباري”.

ووفق المصدر ذاته، “كل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292″، والتي تنص على عقوبة “الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد”.

وحذر خبراء الصحة العالمية من أن عدم اتباع قواعد التباعد قد يؤدي إلى حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا، الذي أصاب أكثر من مليوني شخص وقتل عشرات الآلاف في الولايات المتحدة الأمريكية .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق