الجزائر : مستشفى مستغانم يتخلى عن جثة مواطن توفي بكورونا وأهله يعدون التابوت لدفنه

عبدالقادر كتــرة

في حادث مؤسف ومؤثر للغاية بالجزائر، تخلى مستشفى مستغانم عن جثة مواطن توفي بكورونا بكوفيد-19 في الشارع،  وقام أهله بإعداد التابوت لدفنه وغلقه بدقّ المسامير بأنفسهم بواسطة حجرة.

وتضمن شريط فيديو تم تداواه عبر شبكة التواصل الاجتماعي، تعليقا على الحادث المؤسف والمحزن “هذا يسمى تخلي عن المسؤولية بشكل علني، فقد تُرك المرحوم دون علاج مما عجز جهازه التنفسي عن مقاومة الفيروس، نظر لتأخر وصول نتيجة التحاليل من معهد باستور(أربعة ايام)، وإحجام الاطباء عن البدء في عالجه بسرعة، مما أدى إلى وفاته.”

وأضاف المعلق  أن “ما حدث بمستشفى مستغانم من سوء تسيير أزمة كوفيد-19، يحدث في عديد مستشفيات الوطن، والضحية للأسف في الاخير هو المواطن “.

وسبق للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن صرح بأن بلاده “تمتلك أفضل منظومة صحية في المغرب العربي وإفريقيا، أحب من أحب وكره من كره”. وأضاف أن بلاده من ضمن دول قليلة تصنع آليات التحليلات المخبرية للكشف عن الفيروس وتملك احتياطيا مهما منها.

واعتبر تبون أن الجزائر سبقت بعض الدول الأوروبية في اتخاذ التدابير الوقائية لمكافحة فيروس كورونا، مستشهدا بذلك على إجلاء الجزائريين بووهان الصينية لدى تفشي كوفيد-19، علاوة على كونها أول من أغلق الملاعب الرياضية.

لكن المنظمة الدولية للصحة، أصدرت بيانا أثار غضبا جزائريا، حيث نقلت وسائل إعلام دولية بيانا لمديرة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا “ماتشيديسو مواتي”، تعتبر فيه الجزائر واحدة من بين 3 دول في القارة السمراء إلى جانب جنوب إفريقيا والكاميرون تعد بؤرا للوباء بالمنطقة.

يذكر أن الجزائر سجلت، إلى حدود مساء يوم الأربعاء 24 يونيو 2020، ما مجموع   8 وفيات جديدة و171 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وبهذا ارتفع  العدد الإجمالي للوفيات إلى 869 وفاة والعدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى 12248 حالة منذ أواخر شهر فبراير الماضي.

رابط الفيديو : https://www.facebook.com/Oua.Keb/videos/1115812192131814

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق