التحقيق مع رئيس حزب التجمع الجزائري بعد وفاة عامل مغربي بمنزله لم يبلغ عنها

عبد القادر كتــرة

استدعى الدرك الوطني الجزائري، مساء الخميس 24 يونيو 2020، محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي” ( علماني معارض)، من أجل التحقيق معه في قضية وفاة رعية مغربي بمنزله.

وجاء في بيان النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر: “أن الاستدعاءات الموجهة للمدعو محسن بلعباس عن طريق مصالح الدرك الوطني كانت في إطار تحقيقات لقضية تدخل في إطار القانون العام وتتمثل في واقعة وفاة شخص اجنبي كان يعمل بورشة بناء لمسكن خاص تابع لسالف ذكره (محسن بلعباس) التي لم يبلغ عنها المعني أين اسفرت التحريات أن العامل المتوفي لم تكن لديه الرخصة القانونية للعمل بالجزائر”.

وذكرت مصادر إعلامية أن التحقيق يجري مع محسن بلعباس حول قضية وفاة مشبوهة لرعية مغربي ببيته وأن التبليغ عن القضية كان بواسطة مكالمة هاتفية بعد اكتشاف الجثة، وأن التهم المتابع فيها محسن بلعباس لا علاقة لها بنشاطه السياسي.

يشار إلى أن هذا الأسبوع  تميز بشدّ الحبل بين هذا الحزب الجزائري “الأرسيدي” ووزارة الداخلية الجزائرية التي أعذرته للعدول عما وصفته ب” خرق القانون”، حيث جاء في هذا الإعذار ”  سجلت وزارة الداخلية والجماعات المحلية خروقات وملفتة للانتباه للدستور والقوانين المعمول بها من طرف حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، لا سيما القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية والقانون المتعلق بالاجتماعات والمظاهرات العمومية التي من شأنها أن تشكل مساسا بالنظام العام وسلامة المواطنين”.

وأضاف أنه  رصد كذلك استغلال مقر الحزب في عقد اجتماع من قبل تنظيم غير معتمد، مع استغلال المقر في أنشطة خارجة عن الأهداف المسطرة له، على غرار إيواء أشخاص أجانب عن الحزب بغرض التعبئة والمشاركة في أنشطة تهدف إلى المساس بالنظام العام.

“الأرسيدي” أصدر بيانا رد فيه على مراسلة وزارة الداخلية الصادرة ، حول نشاطات الحزب على مستوى مقره، معتبرا أن مراسلة الداخلية ” أحصت سلسلة من التخمينات الفضفاضة دون إعطاء أي تفاصيل عن الوقائع والتواريخ والأماكن والأشخاص المحتملين الذين يتهمهم هذا النص””.

كما اعتبر البيان المراسلة الممضية من طرف الأمين العام لوزارة الداخلية “مخالفة للدستور والقوانين التي تحكم ممارسة النشاطات السياسية والحزبية لأي حزب شرعي”.

وأضاف “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية لا يختزل في اعتماد أو مقرات” بل هو “تيار فكري وتاريخ حافل بالنضال الديمقراطي ومشروع مجتمع يؤمن به آلاف الجزائريين والجزائريات”.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق