أي مستقبل للوضع البيئي بمدينة الالفية؟

عبد العزيز داودي

تقدمت اربع شركات للنظافة بطلبات عروضها  للفوز بصفقة تدبيرنفايات مدينة وجدة .

ومازالت اللجان منكبة على دراسة الملفات الإدارية والتقنية والمالية للشركات المتنافسة قصد اختيار من يقدم اجود العروض.

ونتسائل ان كانت العروض المقدمة ترقى على الاقل الى مستوى الخدمات التي قدمتها سابقا شركة “سيطا البيضاء ” التي كانت مكلفة بتدبير ملف النفايات بوجدة ، مع العلم ان العروض المقدمة من الناحية النظرية يجب ان تكون افضل بكثير من سابقاتها حتى يكون المغرب وفيا لالتزاماته ومنسجما مع التوصيات الصادرة عن مؤتمر كوب22 بمراكش، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تجنبا لكل ما من شأنه زيادة حدة الاحتقان الاجتماعي لدى عمال ومستخدمي النظافة، إذ كيف يستساغ ان تعلن شركة متنافسة على الفوز بالصفقة انها ستلجأ الى التقليص من عدد العمال ومن مستحقاتهم المالية في حدود 50،٪ للحفاظ على توازنها المالي وهذا يعني ان الشركة المعنية ستعلل تسريحها للعمال بنصوص المادتين 185و186  من قانون الشغل وقد لا تلتزم لا بالاتفاقية ولا بكناش التحملات نظرا لتراتببة القوانين ،اما الطامة الكبرى فهي كيف يعقل ان تتنصل شركة ما من التزاماتها تجاه العمال بمبرر الوضع المالي للشركة مع العلم انها تربطها علاقة وطيدة بالجماعات الترابية وتحصل على مستحقاتها المالية منها ؟؟

يبقى اذن على جماعة وجدة ان تأخذ بعين الاعتبار هذه المعطيات تجنبا للاسوء .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق