أسطول الطائرات المغربية يوزع الأدوية للبلدان الإفريقية وأسطول البواخر الجزائرية ينقل الكوكايين والحشيش “Et ça tout le monde le sait “

عبدالقادر كتــرة

لا شك أن المغاربة والجزائريين والأفارقة إذا لم نقل العالم  على حدّ سواء يتذكرون  ما فاح به عبد  القادر  مساهل وزير الخارجية الجزائري السابق ، على حدّ تعبير أحد المواقع الجزائرية،  ذات  يوم  وهو  في  حالة   غير  طبيعية  شهد  بها  أكثر  من  جزائري  له  عقل  يفكر به  حيث  قالوا  :  إن   مساهل  لم  يكن  في  حالة  طبيعية  حينما  قال  وبكل  السُّعَارِ  الكَلَبِي  الذي  أعمى  الحقد  بصيرته”.

وما قاله كان مدعى للسخرية :  إن ” الملكية المغربية (للطيران) تقوم بنقل أشياء غير الركاب وهذا يعلمه الجميع (Et ça tout le monde le sait). نحن لسنا المغرب نحن الجزائر !!!! “، ردا على سؤال حول الحدود المغلقة بين الجزائر والمغرب؛ وذلك، خلال إحدى جلسات (أو على هامش)”الجامعة الصيفية لمنتدى المؤسسات الجزائرية”.

ولا شك أن هذا الكائن ومعه جوقته/العصابة التي يوجد العديد من أعضائها في السجن وآخرون لا زالوا يحكمون الجزائر، يقتلهم الغيض  وتخرس الغصة أفواههم ويدمي الغلّ والحقد والحسد قلوبهم وأكبادهم ، وهم يشاهدون طائرات الملكية المغربية للطيران  تحلق في سماء إفريقيا وتصل عواصمها عبر الرحلات المكوكية بين مختلف البلدان الإفريقية  لتوزع  الأطنان  من  المستلزمات  الطبية لمواجهة فروس وباء كورونا المستجد “كوفيد 19” التي  حملتها  24  طائرات  مغربية  نحو  20   دولة  إفريقية  هي  من  صناعة  مغربية، 8  ملايين  كمامة  واقية  من  وباء  كورونا ، و900  ألف  قناع  واقي خاص  بالأطباء  والممرضين، و600  ألف  غطاء  للرأس  خاص  بالأطباء  و الممرضين، و30  ألف  لتر من  المطهرات  الكحولية  ، و60  ألف  سترة  طبية  خاصة  بالأطباء  والممرضين، و75  ألف  علبة  من  دواء  الكلوروكين، و15  ألف  علبة من الأزيتروميسين ..( Et ça tout le monde le sait).

هذه 20  دولة  إفريقية:  كوت ديفوار – بوركينا  فاسو – الكاميرون – جزر  القمر – الكونغو –  مملكة  إسوانيتي – غينيا  كوناكري – غينيا  بيساو – ملاوي – موريتانيا – النيجر – جمهورية  الكونغو –  السنغال –  تانزانيا – تشاد – زامبيا  – أنغولا – مدغشقر …

ووصلت طائرة مغربية إلى أديس أبابا، الاثنين 22 يونيو 2020، حاملة المساعدات الطبية المغربية الموجهة إلى مفوضية الاتحاد الإفريقي، في إطار الدعم المخصص بتعليمات من الملك محمد السادس للعديد من البلدان الإفريقية، من أجل مساعدتها في جهودها للتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد.

أدوية  تصنع  في  المغرب  في  مختبرات  الأدوية  المغربية  ، طبعا  بعد  أن  تستورد  المواد  من  الخارج  لكن  التصنيع  النهائي  فهو  مغربي  100 %  مثل  جميع  المختبرات  التي  تصنع  الأدوية  في  العالم  فهي  تبحث  عن  المواد  الأساسية  في  العالم     وتشتريها  ثم  تعمل  على  تصنيعها  وفق  المعايير  الدولية ،  فالمغرب  هو أحد  المصنعين  للأدوية  كما  تفعل  بقية  دول  العالم  ،   80  مليون  كمامة  و900  ألف  قناع  واقي  600  ألف  غطاء  للرأس  خاص  بالأطباء و 60  ألف  سترة  طبية  و 30  ألف  لتر  من  المطهرات  الكحولية  كلها  صناعة  مغربية  100 %   أما  مصنع  دواء  كلوروكين  فقد  تم  إنشاؤه  في  المغرب  منذ  السبعينيات  من  القرن  الماضي  ليقضي  على  انتشار وباء  حمى  المستنقعات  أي  الملاريا  وقد  شاءت  الأقدار  أن  ينفع  البشرية  كجزء  من  بروتوكول  علاج  وباء  كورونا  ،  والعلبة  في  المغرب  ثمنها   12  درهم  مغربية  أي  حوالي  160  دينار  جزائري … دون أن ننسى ال500 ألف كمامة المغربية التي تسلمتها الجزائر نفسها لا شك أن الوزير المعتوه استعمل عددا منها ( Et ça tout le monde le sait).

مقابل الطائرات الملكية المغربية التي حملت على أجنحتها الحياة والسلامة والصحة لمواطني البلدان الإفريقية، حملت البواخر الجزائرية الموت والسرطان والأمراض العقلية والنفسية   في ماي  2018  حيث قامت  مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمين  في  الجزائر  701  كلغ  من  الكوكايين  والتي  جرت  أطوارها  وكأنه  فيلم  هوليودي ….داخل أطنان من اللحوم  المستوردة  من  البرازيل  في  اتجاه  ميناء  وهران  بالجزائر وعندما  وصلت  الباخرة  وهي  في  المياه  الدولية  القريبة   جدا  من  المياه  الإقليمية  الاسبانية  اعترضتها   بواخر  حربية  إسبانية  في  المياه  الدولية   وأرغمتها   بالقوة  على  الدخول  للمياه  الإقليمية  الاسبانية  وساقتها  إلى  ميناء (ألميريا)  وهناك  قامت  البحرية  الاسبانية   بتفتيتها   تفتيتا  وليس  تفتيشا  بعد  أن  وجدوا  الكوكايين   في  بطون  العجول  المعلقة  في  ثلاجة  الباخرة( Et ça tout le monde le sait).  

وتورط في الفضيحة  عبد  المجيد  تبون  الذي تم تعيينه رئيسا على الجزائر وابنه  خالد  تبون، كما تناقلته وسائل الإعلام الجزائرية والدولية، ثم  بعد  ذلك   أصدر  والده   الرئيس  عفوا  رئاسيا  ليخرج  ابنه  من  السجن  كالشعرة  من  العجين ،  والحكم على المدبر الرئيسي في العملية كمال شيخي   الملقب ب”البوشي”/ الأحد 15 يونيو 2020،  حكما بالسجن 4 سنوات نافذة ومليون دينار غرامة مالية بعد تبرئة ابن الرئيس، انتقاما من الحراك الذي انطلق في  فبراير  2019 والمستمر إلى حدّ الساعة والمطالب برؤوس العصابة والتغيير الجذري( Et ça tout le monde le sait).

وقامت عناصر عسكرية جزائرية مرغمة ، الأحد  21 يونيو 2020، بحجز كمية ضخمة من الكيف المعالج تُقدر بثلاثة أطنان و22 كيلوغراما، وذلك إثر دورية بحث وتفتيش قرب أم العشار، بتندوف بالناحية العسكرية الثالثة، خلال عملية محاولة تهريبها من طرف عناصر “بوليساريو” مدعمين بجنرالات جزائريين بعد افتضاح أمرهم.

وسبق للجيش الموريتاني، يوم  السبت 11 أبريل 2020، أن فكك شبكة متخصصة في تهريب والاتجار في الأسلحة والمخدرات شرق البلاد بالساحل الإفريقي، واعتقال 7 من المهربين من بينهم عناصر ينتمون  إلى عصابة “بوليساريو” الانفصالية، ومصادرة الأسلحة والمخدرات وتدمير سيارتين من نوع “تويوتا” رباعية الدفع   ومصادرة سيارة أخرى، وحجز أسلحة تتمثل في  بندقية كلاشنكوف و4  شواحن معبأة بالذخيرة الحية وهاتف “ثريا” و3 هواتف محمولة و700 كيلوغرام ما المخدرات، وإحراق سيارتين كانتا محملتين ب1800 كيلوغرام من المخدرات ( Et ça tout le monde le sait).

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق