علماء إفواريون يشكرون مكرمة أميرالمؤمنين

بلادي أون لاين-خاص

أن التوجه الأفريقي لسياسة الملك محمد السادس لا تمليه سياسة تعاونية عادية عابرة، تنحصر في مبادلة البضائع والمصالح، بل هو توجه متعدد الأبعاد يستمد تميزه من الأواصر الجغرافية والروابط التاريخية والمسالك الروحية، والاشتراك بين المغرب والعديد من البلدان الأفريقية في الثوابت الدينية والعقدية والمذهبية.

أمير المؤمنين يشدد دائما على توجيه قيم الدين الإسلامي نحو ما يخدم الراهن والمستجد، كما تعمل الرعاية الملكية على إشاعة الفكر الديني المتنور وفق أصوله الصحيحة ومنابعه الصافية، وتواجه ما يروّج له البعض من أدعياء الدين من نزعات التطرف والانغلاق والإرهاب باسم الإسلام. مع التركيز على إشاعة روح التضامن والتآزر التي تستمد دعائمها المتينة من كنه تعاليم ديننا الحنيف ، في مواكبة البلدان الإفريقية في مواجهة أزماتها .

إن المبادرات المتميزة التي يقدمها لفائدة القارة الإفريقية وفي كل الظروف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، حامي الثوابت الدينية في القارة، وعلى رأسها دعم جلالته المتواصل للعديد من الدول الإفربقية في مواجهة جائحة كورونا ، لقيت اشادة واستحسانا كبيرين من طرف علماء أفريقيا .

وتعبيرا منهم عن اممتنانهم للعناية التي لا يفتأ يحيط بها أمير المؤمنين مجموع المواطنين الأفارقة، أشاد علماء إفواريون من خلال لافتة بمناسبة وصول المسادعات الطبية اليوم السبت إلى أبيذجان، بالمكرمة التي جاءت في الوقت المناسب لتخفف العبء عن كاهل حكومة وشعب هذا البلد الصديق من هذا الوباء .

وكان جلالة الملك ، قد أعطى تعليماته السامية لإرسال مساعدات طبية إلى عدة دول إفريقية شقيقة.

ويندرج هذا العمل التضامني في إطار تفعيل المبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة في 13 أبريل 2020، باعتبارها نهجا براغماتيا وموجها نحو العمل، لفائدة البلدان الإفريقية الشقيقة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق