مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، فرع تشاد، تشيد عاليا بمبادرة صاحب الجلالة

أشادت عاليا مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، فرع تشاد، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتقديم مساعدات طبية من أجل مواكبة البلدان الإفريقية الشقيقة، بما في ذلك جمهورية تشاد، في جهودها لمكافحة جائحة كوفيد – 19.

وقال رئيس فرع المؤسسة بتشاد ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الشيخ محمد خاطر عيسى إن أعضاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، فرع تشاد، سعداء للغاية، على غرار فروع المؤسسة الأخرى في القارة الإفريقية، بهذه المكرمة المتمثلة في المعدات الطبية الوقائية والأدوية لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

وأكد الشيخ محمد خاطر عيسى، في رسالة توصلت بها سفارة المملكة بنجامينا، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، لا يفتأ يحيط بعنايته السامية أعضاء المؤسسة وكذا مجموع المواطنين الأفارقة.

وأضاف “نشيد عاليا بهذه المكرمة التي جاءت في الوقت المناسب لتخفف العبء عن كاهل حكومتنا وشعبنا وشعوب القارة الإفريقية من هذا الوباء”، مبرزا المبادرات المتميزة التي يقدمها لفائدة القارة الإفريقية وفي كل الظروف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، حامي الثوابت الدينية في القارة.

وبهذه المناسبة، رفع أعضاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، فرع تشاد، أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والشعب المغربي، وأن ينعم على جلالته بموفور الصحة والعافية حتى يكون ذخرا وسندا دائما للقارة الإفريقية.

وجرى استلام المساعدات الطبية المغربية، مساء الاثنين بنجامنيا، خلال حفل حضره على الخصوص مستشار رئيس الجمهورية في التعليم والبحث العلمي مسار حسين مسار ووزير الصحة محمود يوسف خيال وسفير المملكة بنجامينا عبد اللطيف الروجا.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد أعطى تعليماته السامية لإرسال مساعدات طبية إلى عدة دول إفريقية شقيقة.

ويندرج هذا العمل التضامني في إطار تفعيل المبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة، نصره الله، في 13 أبريل 2020، باعتبارها نهجا براغماتيا وموجها نحو العمل، لفائدة البلدان الإفريقية الشقيقة.

وتمكن هذه المبادرة من تقاسم التجارب والممارسات الفضلى وتتوخى إرساء إطار عملي لمواكبة جهود هذه البلدان في مختلف مراحل تدبير الجائحة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق