محمد هوار رئيس المولودية الوجدية في حوار مفتوح : مستعدون لقبول أي قرار تتخذه الجامعة الملكية لكرة القدم

  ماهي مستجدات تحويل النادي الى شركة رياضية؟

بداية اريد ان ازف للجمهور الوجدي ان  فريق المولودية يعتبر من بين الفرق الاولى التي حصلت فعلا على السجل التجاري للشركة الرياضية للفريق، و تأتي هده الخطوة في إطار البرنامج المسطر لاحتراف النادي، وذلك من خلال تطوير آليات الحكامة به، والرفع من حجم موارده المالية، قصد الارتقاء بمنتوجه الرياضي”، و اشير الى أن “المكتب المسير لفارس الشرق تمكن أخيرا من الحصول على السجل التجاري للشركة الرياضية، التي أنشأها سالفا، و اشير الى انه ، ” تطبيقا لمقتضيات المادة 15 من القانون 30/09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة ” فان السجل التجاري للشركة سيسمح بإنجاز عمليات تخص الميادين المالية والتجارية والصناعية والعقارية، إلى جانب النشاط الكروي الاحترافي”، كما أن الأنظمة الأساسية لهذه الشركة التي تحمل اسم “نادي المولوديةالوجدية لكرة القدم ش م” كانت قد حصلت مبكرا على مصادقة وزارة الشبيبة والرياضة، هدا ويبلغ رأس مال الشركة  مليون درهم، حددت نسبة حصة جمعية المولوديةالوجدية لكرة القدم فيه بـ99,96 %، وهو الأمر الذي خول لرئيس هذه الجمعية، محمد هوار، مسؤولية رئاسة الشركة في نفس الوقت…

ماذا عن احتمال استئناف البطولة ؟

بخصوص استئناف ما تبقى من مباريات البطولة الاحترافية اؤكد اننا في نادي المولوديةالوجدية على اهبة الاستعداد لقبول أي قرار متخذ من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم، والرغم من ظروف الحجر الصحي فان  لاعبي النادي كانوا مداومين على التداريب، بإشراف من الطاقم التقني للفريق ، كما كانوا يتلقون النصائح والتوجيهات الكافية من طبيب الفريق لضمان نظام غدائي مناسب، لهدا فننا لا نخشى أي قرار متخذ بخصوص السيناريوهات الممكنة ، خصوصا وان نادي المولوديةالوجدية ابان من خلال العشرين دورة السابقة عن مستوى مهم اهله لان يحصل على المرتبة الثالثة عن جدارة واستحقاق، ودلك بفضل جهود اللاعبين والطاقمين التقني والطبي ، وكدا بدعم من الجمهور الوجدي الكبير الدي كان لنا اكبر سند واحسن مدعم للفريق.

هل اثرت التداريب عن بعد على اللاعبين؟

صحيح ان التداريب عن بعد في ظل الحجر الصحي ، لا تعوض كيف ما كان الحال التداريب الحضورية ، ولا يمكن استبدالها كلية او الاستغناء عنها لدلك فإننا نعتقد بضرورة تخصيص حيز زمني قبل استئناف المباريات ، فكما هو معلوم من اجل كسب لياقة بدنية مؤهلة، لا بد لنا على الاقل مدة زمنية  لاستكمال التداريب الحضورية بمعية الطاقم التقني ، واكيد ان هدا كله يصب في مصلحة  اللاعبين بالدرجة الاولى ،و انداك يمكن للاعب خوض غمار المنافسات في ظروف عادية…. وبخصوص هده النقطة بالذات لابد ان نستحضر الفرق بين التداريب عن بعد ، و التداريب الحضورية، فعلميا لا يمكن لأي لاعب كيف ما كان استرجاع كامل لياقته البدنية، باعتبار المدة الطويلة التي قضاها في الحجر الصحي…

و ماذا عن الاجراءات المتخذة في حالة عودة الدوري؟

بطبيعة الحال فان التقيد بالإجراءات الاحترازية والوقائية كما توصي بها وزارة الصحة تبقى ضرورة ملحة لتجنب أي تفشي للوباء في صفوف مكونات الفريق ، و سنلتزم بالشروط التي ستعلن عنها الجامعة الملكية بتنسيق مع السلطات والمصالح الصحية،و بالرغم من ان كل سنلاحظ تأخر نسبي في انتهاء البطولة وتمديد الانشطة الرياضية ، اضافة الى انها ستكلف المزيد من المصاريف والتعويضات التي ستثقل لا محالة كاهل الاندية، و مع ذلك فنحن مستعدون لقبول اي قرار متخذ من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم .

هل من خطة احترازية ما بعد عودة منافسات البطولة؟

كما اشرت سابقا فمكونات الفريق على اتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات في حالة استئناف البطولة الاحترافية حتى تمر الامور في ظروف سليمة، وهنا اشير الا الطاقم الطبي وعلى رأسه طبيب الفريق بدأ مبكرا في اتخاد التدابير الوقائية، تعتمد على خطة محكمة ، من قبيل اجراء الفحوصات الضرورية، لجميع اللاعبين والاطقم التقنية والادارية والطبية،و الاعتماد علىالتدريبات في مجموعات صغيرة، مع احترام التباعد، دون ان ننسىعمليات تعقيم المركب والمستودعات و ملاعب التداريب، و التي ستبدأ مع بداية هدا الاسبوع، اضافة الى تعقيم حافلة الفريق…فقط يجب على الجميعالالتزامبالإجراءات المتبعة من اجل السلامة العامة لان صحة الانسان اهم من أي شيء، وانا متأكد ان الوضع سيتحسن مع الايام القادمة شرط ان نتبع كافة الاجراءات التي اقرتها الدولة والتي تحرص على سلامة الجميع مع ضرورة الالتزام واتباع كافة الخطوات المطلوبة للحد من انتشار الفيروس…

كلمة اخيرة

صراحة لا بد من الاشارة ، ان الجميع ينتظر بفارغ الصبر العودة لأجواء التباري، في ظل الاوضاع الصحية التي تحسنت و الحمد لله بشكل ملفت للانتباه في بلادنا بسبب تجند الجميع وعلى رأسهم جلالة الملك محمد السادس نصره الله، للتغلب على جائحة كورونا 19، فالحجر الصحي أثبت بالملموس متانة مجتمعنا وتماسكه وقوته ايضا،اتمنى ان نجتاز هده المرحلة بخير، وعلينا جميعا ان نتكاتف مع الدولة من اجل عبور هده المرحلة الصعبة ، و اكيد انه بالعمل والاجتهاد سننجح ونعبر الازمة، فحبنا للوطن سيهزم كورونا، وتحية خاصة للجماهير الوجدية المحبة لقميص الفريق.

حوار عبدالقادر البدوي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة