السردين “غذاء الفقراء” في الجزائر أصبح حكرا على الأغنياء

عبدالقادر كتــرة

التهبت أسعار السّردين، وبلغت أرقاما قياسيّة، لم يسبق وأن بلغته في مثل هذا الموسم، اذ تجاوزت الـ 800 دينار للكيلوغرام الواحد ( ما يعادل حوالي 60 درهم)، عزاها بعض الصيّادين بأنّها إلى ندرة الأسماك، لتزامن هذه الأيام مع اللّيالي القمرية، فيما يراها المستهلكون بأنّها مضاربة بعيدة عن أعين القانون.

جولة في أسواق السمك، حسب ما أوردته الجرائد الجزائرية، كشفت   بأنّ السردين بأنواعه المختلفة السردين الحرّة، ولاتشا، لونشوا، والساورال، ومن مختلف سواحل البلاد، قد عرفت أسعارها قفزة غير مسبوقة، اذ تتراوح ما بين الـ600 والـ800 دينار جزائري (45 و60 درهم).

وهذا السعر  يعني أنّ سمكة واحدة من السردين، ما بين الـ 20 الى 30 دينارا وأكثر (درهمان ودرهمان ونصف)، وفي ظلّ الظروف والأوضاع التي يعيشها الجزائريون، بسبب تضرّر الدخل المادي بالنسبة للكثير من العائلات، فانّ السردين باتت حرام على معظم الجزائريين فيما أصبح “لحم” الطبقة الثرية التي في متناولها جميع المواد والمنتوجات الاستهلاكية.

ويعد السردين  غذاء الفقراء من الأسماك الأكثر شعبية في الجزائر، ويطلق عليه غذاء الفقراء، لأن أسعاره كانت دوما في متناول معظم الناس، غير أن هذا النوع دخل بدوره في قائمة المأكولات البحرية المحظورة على المواطن البسيط.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة