وسائل اعلام دولية تتحدث عن فساد مدوي في الجزائر !!

هشام ابو الشتاء

في عز جائحة كورونا ، تناقلت وسائل اعلامية دولية ،فضيحة فساد مدوية طالت لعبة كرة القدم الجزائرية ، احداث هده الفضيحة بثت فيها محكمة جزائرية مؤخرا ، عندما قضت بحبس مدير نادي وفاق سطيف ووكيل لاعبين، حتى نهاية التحقيق الجاري في شبهة التلاعب بنتائج مباريات كرة قدم.

و بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية، فقد تم حبس فهد حلفاية، المدير العام لوفاق سطيف المنافس في دوري الدرجة الاولى ووكيل اللاعبين نسيم سعداوي، بعد الاستماع لأقوالهما وتوجيه الاتهام لهما من طرف قاضي التحقيق لمحكمة سيدي امحمـد بوسط العاصمة الجزائرية الأحد الاخير.

وبدأ التحقيق في  ظاهرة الفساد التي تزامنت مع جائحة كورونا، منتصف شهر ماي بعد انتشار تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية بين الرجلين يتحدثان فيها عن ترتيب نتائج مباريات الدوري الاول، وعلى إثر ذلك، قامت وزارة الشباب والرياضة بإيداع شكوى ضد مجهول،ووجهت لنسيم سعداوي تهم “المساس بحرية الأشخاص” و”التشهير” و”تسجيل مكالمة هاتفية دون ترخيص”، بينما اتهم حلفاية بالتلاعب في ترتيب المباريات، بحسب الوكالة الرسمية، وقبل مثوله أمام قاضي التحقيق، قال سعداوي إنه “يجهل” منع تسجيل المكالمات الهاتفية بموجب القوانين المحلية، مؤكدا إن هدفه “من تسجيل المكالمة هو حماية نفسه وإثبات براءته في هذه المساومة ”  .

ومثُل أمام قاضي التحقيق أيضا رئيس  نادي اتحاد بسكرة عبد الله بن عيسى، وتم وضعه تحت الرقابة القضائية، كما تم الاستماع لمسؤولي أندية اخرين كشهود، وسيطال التحقيق ايضا رئيس مجلس ادارة اهلي بورج بوعري ريج  والمدير العام لاتحاد بلعباس.

وحسب المتتبعين للشأن الرياضي ، فالرياضة الجزائرية اصبحت تحتضر لكونها مثقلة بمشاكل الفساد ،هدا و تعاني الرياضة الجزائرية ايضا ، من فضائح متعددة من قبيل تعاطي المخدرات والكوكايين والتلاعب في النتائج، وتعاطي المنشطات، أثرت بشكل ملموس على تراجعها رغم تألق الفريق الوطني لكرة القدم في السنوات الأخيرة، لكن بالاعتماد كما هو معلوم على اللاعبين المحترفين.

وحسب معلومات مطلعة، فقد أصبحت رشوة اللاعبين والمسؤولين في الجزائر أمرا مألوفا إلى الحد الذي أدى إلى نشوء “قائمة أسعار” شبه رسمية تتفق عليها كل الأطراف ويُرجع إليها في تقرير المبالغ اللازمة لشراء ذمم اللاعبين والمسؤولين – أي فساد حسب الطلب -…ولا يقتصر الفساد على دوريي الدرجة الأولى والثانية من كرة القدم الجزائرية فحسب، بل يصل حتى إلى فرق الفئات الصغرى…

ويبدو أن الجزائر هو البلد الوحيد في العالم ، الدي يعرف  فيه الجميع ، كيف تعمل مؤسسة الفساد، ولكن لا يجرؤ أحد على اتخاذ أي إجراء بحقهم و هدا ما ينطبق ايضا في السياسة ، حيث لا زال  -الرئيس غير الشرعي – ال” تبون”  يبحث عن الملايير التي وعد باسترجاعها خلال حملته الانتخابية، وبالرغم من مرور شهور من تعيينه، الا انه عجز عن تحقيق دلك، ليتأكد بالملموس ان وعود ال – تبون- كانت مجرد أضغاث احلام…

يدكر ان بلاد ” الفقاقير” ، لها باع طويل في نهب الاموال ، وفي الفساد الكروي ، كما حدث في موسم 2016 و في موسم 2019 ، حيث سبق وان تورط نادي وفاق سطيف الفائز بلقب الدوري الجزائري 8 مرات، في قضية رهانات وتلاعب في مباريات، ومن الصدف الغريبة ، أن الاتحاد الدولي لمحاربة الفساد الرياضي يرأسه جزائري هو مراد مزار…

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة