طبيب فريق المولودية الوجدية : جميع مكونات الفريق رهن إشارة أي قرار ستعتمده الجامعة الملكية لكرة القدم !!

اكد الطيب العيساوي طبيب فريق المولودية الوجدية ان مكونات الفريق ستكون رهن اشارة اي قرار ستعتمده الجامعة الملكية لكرة القدم بخصوص استئناف البطولة الاحترافية أو إيقافها بشكل نهائي، و خاصة  من طرف اللجنة الطبية التابعة للجامعة و الموكول لها في اتخاد القرار المناسب…

و بخصوص سؤال متعلق بتوقعاته لمستقبل البطولة الاحترافية اكد ان الكل ينتظر بفارغ الصبر العودة لأجواء التباري بعد فترة خمول دامت لأكثر من شهرين، وبطبيعة الحال فالجميع متشوق لاستئناف البطولة ، خصوصا في ظل الاوضاع الصحية التي تحسنت و الحمد لله بشكل ملفت للانتباه في بلادنا بسبب تجند الجميع ، للتغلب على جائحة كورونا 19، و على ضوء ما سيتم اتخاذه حول حالة الطوارئ التي تمر منها البلاد، ما بعد انهاء الحجر الصحي  في 10 يونيو الجاري، فجميع الفرق ستكون مجبرة على بدأ التداريب ، وكما هو معلوم من اجل كسب لياقة بدنية مؤهلة، لا بد لنا على الاقل ما بين 6 و 8 اسابيع لاستكمال البطولة، انداك يمكن للاعب خوض غمار المنافسات في ظروف عادية…

و عن رأيه في  العودة المحتملة للبطولة ، اكد الطيب العيساوي في البداية على ان عناصر الفريق مستعدة بما فيه الكفاية لطواحين ما تبقى من لقاءات البطولة ، علما ان الجميع يساهم في التداريب سواء اللاعبين والاطر التقنية وكذا الاطر الطبية، لكنه لم يخفي تخوفه من بعض العوامل السلبية التي يمكن ان تأثر على مجريات اللعب ، والمرتبطة بالأساس بارتفاع الحرارة  وكثرة اللقاءات في ظرف قصير، موضحا انه من الصعب جدا اجراء ثلاث لقاءات في الاسبوع…لذا وجب التفكير الجدي في هدا الجانب ، لأنه ليس في استطاعة اللاعبين مجاراة اللقاءات باعتبار المدة الطويلة التي قضوها في الحجر الصحي…

و من التساؤلات  التي يتم تداولها بكثرة في الاوساط الرياضية في حالة استئناف الدوري، والمرتبطة بالإجراءات المتخذة حتى تمر الامور في ظروف سليمة، اكد  الدكتور عيساوي انه لا بد في البداية الالتزام التام  بخطة الوقاية من جانب كل الأندية ، من قبيل اجراء الفحوصات الضرورية، لجميع اللاعبين والاطقم التقنية والادارية والطبية، و الاعتماد على التدريبات في مجموعات صغيرة، مع احترام التباعد، دون ان ننسى  الاجراءات الوقائية للاعبي الاحتياط …فيستحسن ابعادهم عن كرسي الاحتياط تجنبا للاحتكاك … – واضاف – انه من اجل توفير الظروف الملائمة ، لا بد من خضوع الفرق لحجر صحي – أي بمعنى معسكر دائم – قبل استئناف المباريات، كما هو الشأن بالنسبة للفرق الاوربية…دون ان ننسى اهمية تعقيم حافلة الفريق وكدا المستودعات…

وفي سياق كلامه فند الدكتور عيساوي بعض الاخبار المتداولة في بعض مواقع التواصل الاجتماعي ، كون  ان الفريق انتدب بعض اللاعبين المعطوبين ، و شدد على انه لا يمكن لعاقل ان يتقبل فكرة انتداب لاعبين غير مؤهلين صحيا للفريق ، لان التغاضي عن لاعب مصاب لن يفيد الفريق في شيء، على هذا الاساس فاللجنة الطبية للفريق ، تقوم باختبارات ضرورية بمجرد التحاق أي لاعب بالفريق ، و بخصوص انتقادات البعض التي طالت لاعب وسط الميدان نصير الميموني  اكد طبيب الفريق ان الميموني عندما التحق بالفريق مثله مثل اللاعبين كان قد خضع للاختبارات الطبية اللازمة، وتبين لنا تعافيه نهائيا من العطب الذي لازمه في رجله اليمنى  مع فريقه السابق المغرب التطواني ، الا انه  لم يكن محظوظا بالمرة مند التحاقه بالمولودية بعدما تعرض لإصابة  ثانية ، في رجله اليسرى ضد فريق اولمبيك اسفي حيث لعب فقط نصف ساعة…و ختم الدكتور كلامه بأهمية هده المرحلة التي يجتازها العالم بأكمله، مشيرا على انه بالمثابرة والعزيمة والقوة يمكن التغلب على هذه الجائحة…

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة