مثير .. بحضور الكاتب العام للولاية ، تاجر يهدد بإضرام النار في عضو بغرفة التجارة والصناعة و الخدمات بجهة الشرق

اصدر الفضاء المغربي للمهنيين (الكتابة الجهوية للشرق) بلاغا يندد فيه بالإعتداء اللفظي والتهديد بإضرام النار الذي تعرض له عضو عن حزب العدالة والتنمية بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الشرق من طر ف أحد التجار ، وذلك يوم الاثنين 01 يونيو بمقر ولاية جهة الشرق خلال الاجتماع الذي ترأسه الكاتب العام للولاية مع ممثلي الجمعيات التجارية بأسواق وسط مدينة وجدة .

البلاغ وبعدما أثنى على مجهودات السلطات العمومية في تدبير أزمة جائحة كورونا والمقاربة التشاركية التي تعقدها مع الجمعيات المهنية بأقاليم الجهة للتهيئ لما بعد 10 يونيو ، و بدور السلطات العمومية في استتباب األمن والحفاظ على صحة المواطنين ، تأسف لواقعة الإعتداء والتهديد التي تابعت فصولها السلطات المحلية .

هو موقف سلبي للكاتب العام لولاية جهة الشرق الذي كان عليه أن يفرض النظام في اجتماع عقد بمقر ولاية جهة الشرق حفاظا على هبة السلطة حسب تعبير بعض التجار، لكن مصادر أخرى أكدت ل ” بلادي أون لاين” أن الذي يتحمل المسؤولية الكاملة في ما وقع هم التجار أنفسهم على إعتبار أنهم لم يحسنوا اختيار من يمثلونهم أمام السلطات المختصة ، فهذا رئيس جمعية تنعدم فيه الصفة ولا يتوفر جتى على محل تجاري، وأخر همه الوحيد الحصول على ” القفة” ، وذاك يمارس السياسة على ظهر التجار.

وأضافت ذات المصادر بأنه من العيب والعار أن يطمع تاجر في قفة المحتاجين والفقراء مذكرة بجواب وزير الداخلية أمام غرفة المستشارين حول استفادة بعض الميسورين من دعم جائحة كورونا حيث قال ” ولى محشمش هو وماراعاش أشنو غادي نديريلو ” .

وشددت ذات المصادر على أن بعض رؤساء الجمعيات مرغوا كرامة التجار في التراب على اعتبار أن التجار بمدينة وجدة وما أكثرهم ” ولاد الناس” كانوا دائما سباقين في المساهمة والتضامن في الأزمات والأمثلة كثيرة وعديدة، لكن و مع بعض الإنتهازيين حاليا أصبح التجار مجرد مطية من أجل الحصول على مكاسب سياسية وغيرها .

وخلصت ذات المصادر إلى أن التجار اليوم في حاجة إلى ممثلين في المستوى يناضلون بأسلوب حضاري في الدفاع عن مطالبهم في إطار الإمكانات المتاحة بالمقترحات الجادة والواقعية، وليس في من يلخص مطالبهم في الحصول على ” قفة” واستعمال اساليب غير محترمة في الدفاع عن مطالبهم أمام السلطات المختصة لأن في ذلك انتقاص من قيمتهم ووزنهم وتضحياتهم التي أبانوا عنها في مواجهة وباء كورونا .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة