انقسام حاد في صفوف الجمعيات التجارية بوجدة

خلف قرار إغلاق أسواق وسط مدينة وجدة بعد أقل من 24 ساعة على إعادة فتحها، ردود أفعال بين تجار المدينة الذين رموا بكرة التمرد في مرمى بعض رؤساء الجمعيات التجارية محملينهم مسؤولية العبث في اتحاذ القرارات. 

واتهم معظم التجار هؤلاء بالانفراد في اتخاذ القرارات بعيدا عن التجار ودون الرجوع إليهم وذلك بإشراكهم في اتحاذها وبفتح نقاش قبلي قبل عقد أي اجتماع مع السلطات المحلية .

الى ذلك اتهم البعض هؤلاء بالجري وراء مصالحهم الضيقة والبحث عن القرب من السلطة بعيدا عن مصالح التجار.

ويبدو أن لقرار إغلاق أسواق المدينة أمس الإثنين بعدما تم الاتفاق على فتحها في وقت سابق تداعياته وسط التجار أنفسهم الذين اكتشفوا أن غياب العمل التشاركي والتشاوري من داخل الجمعيات واستفراد بعض رؤساء الجمعيات في اتخاذ القرارات بعيدا عنهم كان سببا مباشرا في الوصول إلى هذا الوضع.

مطالبة التجار بعض رؤساء الجمعيات بتقديم استقالاتهم (ومنهم من لايملك حتى محلا تجاريا ويترأس جمعية للتجار) بسبب عجزهم عن تدبير تداعيات واقع كورونا واتخاذهم رفقة السلطات المحلية لقرار فتح المحلات دون تهييئ الظروف الملائمة لذلك بما فيها اشراك المتجمع المدني و التوعية والتحسيس بمخاطر إعادة فتح المحلات دون احترام الاجراءات الاحترازية بالرغم من عدم انصرام اجال مدة تمديد الحجر ، مؤشر حقيقي على ان البعض فعلا يهرولون فقط للبحث عن تحقيق غايات (الحصول على القفة مثلا…..) بعيدا عن مصلحة التجار والساكنة والمدينة ككل.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة