«تخبط» و«عشوائية» في اتخاذ القرارات بوجدة

قررت سلطات مدينة وجدة الرجوع إلى إجراءات الحجر الصحي بإغلاق جميع أسواق وسط مدينة وجدة بعدما كانت قد أعلنت عن افتتاحها خارج أي قرار رسمي برفع الحجر وعودة الحياة إلى طبيعتها. 

وعرفت الأسواق المعنية بالقرار والتي توجد داخل مدينة وجدة بعد افتتاحها اليوم الاثنين زيارة كبيرة للمواطنين، وخاصة سوق القدس  في ازدحام لم تحترم معه لا الالتزامات ولا الشروط الوقائية.

ولقد سبق لنا أن تطرقنا إلى عدم جدوى  هذا القرار المتسرع الذي اتخده والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد أي تقدير للمجهودات التي بذلت لمحاصرة وباء كوفيد 19 بالمدينة والجهة، كما أن القرار كان مشوبا بسوء تقدير خاصة وأن تكسير الحجر بوجدة قد ظهرت ملامحه قبيل عديد الفطر كما ان تداول قرار فتح الأسواق وعودة الحياة إلى طبيعتها قبل تاريخ 10 يونيو أكد بالملموس تهاون السلطة و خروجها غير المفهوم عن القرار الوطني لاستمرار إجراءات الوقاية والتباعد وعدم الاختلاط. 

قرار إعادة إغلاق الأسواق من جديد لا يححب عنا ضرورة تكثيف الجهود من الجميع تجار ومواطنين ومجتمع مدني وسلطات محلية ومنتخبين لأجل دخول مرحلة ما بعد الحجر الصحي وليس ما بعد كورونا لأن المعركة لازالت مستمرة وان اي دعوة لعودة الحياة كما كانت عليه أمر غاية في الصعوبة ويتطلب مزيدا من التوعية. 

فهل فهمت السلطة المحلية أهمية تقديرنا السابق و تحذيرنا الحالي. ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة