ابراهيم غالي راعي الفساد وكبير المفسدين بمخيمات العار( وثيقة)

بلادي أون لابن-خاص

كشفت وثيقة لمنتدى ” فورساتين” ( منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف  )، عن ألاعيب وأكاذيب الرئيس الوهمي لما يسمى بجمهورية الخيام البالية ، بعدما تناقلت  أن بعض الفعاليات المدنية الإسبانية  المنصوب عليها من قبل دعاة الانفصال بالصحراء المغربية تقوم بجمع تبرعات إنسانية لفائدة البوليساريو، بالرغم من النداءات التي اتهمت في وقت سابق عصابة البوليساريو بالمتاجرة في مآسي المحتجزين واعتبرت أن المساعدات يقوم بتحويلها عصابة الزعماء لفائدة عائلاتهم والمقربين منهم. 

ويبقى السؤال دائما  عالقا هل بالفعل ستأخد هذه المساعدات طريقها إلى المحتجزين في مخيمات العار أم أنها ستتوجه إلى مخازن عائلة ابراهيم غالي كبير المفسدين.

يعد ابراهيم غالي الرئيس الوهمي لكيان العار من الذين يعيشون حياة الرفاهية في جو من  الفساد الأخلاقي والمالي حسب ذات الوثيقة، وهو واحد من كبار دعاة الفساد الجنسي حيث تزوج أكثر من 23 مرة كما أنه محاط وفق ذات الوثيقة بحسناوات يستغلهم جنسيا ومضطرات كذلك لتطبيق تعليماته  في توريط معارضيه والايقاع بهم  وتسجيلهم في وضعيات حميمية جنسية ليقوم ابراهيم غالي بتهديدهم وتعطيل نضالاتهم ضد سياسته. كما أنه يستعمل بعضهن كوسيطات للمحتجين لإخماد فتيل الاحتجاج داخل المخيمات.

قصته مع ابن اخته غريبة والذي  سبق له أن تورط في سرقة منزل خاله إبراهيم حيث استحوذ على ما يناهز 200 مليون دينار جزائري لكنه تمتع بعفو من إبراهيم غالي نفسه الذي لا يتردد في وضع الصحراويين في سجونه لمجرد مطالبتهم  بحقوقهم أو لمجرد تهم بسيطة. 

يملك إبراهيم غالي اول مسكن مبني بالياجور والاسمنت بالمخيمات في الوقت الذي يعيش فيه الصحراويين المحتجزين ظروف الرحل ودون ادنى شروط حياة الآدميين.

تعيش عائلة إبراهيم غالي وضعا استثنائيا وتتمتع بشروط تفضيلية على حساب حياة وكرامة الصحراويين، حيث تقود زوجته سيارات فخمة وفق ما تناقله ذات المصدر كما ان احد ابناءه يقود سيارة رباعية الدفع تابعة للجيش رغم انه لم يدخله قط وهو رفقة إخوانه تم اعفاءهم من الخدمة العسكرية دون غيرهم .

حياة الرفاهية والتبذير التي يعيشها إبراهيم غالي تطرح أكثر من علامة استفهام حول مصدر الثروة وهي مما لاشك فيه أموال الدعم الدولي التي تقدمه المنظمات الأجنبية ومعها الجمعيات المدنية كما هو الشأن بالنسبة لإسبانيا التي تنطلي عليها حيل والاعيب عصابة البوليساريو وعلى رأسهم إبراهيم غالي.

فضل إبراهيم غالي عائلته على أبناء المغرر بهم حيث سمح لهم بدراسة تخصصات الهندسة  والطب، واعفاهم من التجنيد الإجباري، في الوقت الذي يستحوذون على كل انواع التجارة بالمخيمات حيث يملكون كل المحلات.

فعن أية قضية يتحدث هذا اللص، الذي يتاجر بأرواح الصحراويين  وترك أبناءهم في مواجهة الجوع والعطش وحياة العبودية كما أن عائلته  دائمة السفر إلى الخارج عكس الآخرين.  كما ان شقيق إبراهيم غالي يتمتع بوضع اعتباري منذ أن كان إبراهيم وزير الدفاع سنة 1998 إذ تخصص له كمية كبيرة من الوقود، وبمجرد أن غادر إلى اسبانيا ترك الجمل بما حمل لشقيقه. 

يعد محيط إبراهيم غالي الأسري أخطبوط من المفسدين الذين يتاجرون في الصحراويين المحتجزين وهم بذلك يستفيدون من كل الدعم الدولي والإنساني تحت شعارات كاذبة.

استمرار ابراهيم غالي في نسج هذه السيناريوهات يتحمله كل الذين يتسترون عليه و يقومون بحمايته  في وقت تستمر فيه معاناة الصحراويين بالاحتجاز والاعتقال والاغتصاب.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة