تجار وجدة يستعدون لرفع الحجر قبل الآوان

تفاجىء الرأي العام بتداول سريع لمجموعة اوديوهات منسوبة لبعض التجار بأسواق وسط مدينة وجدة حول فتح الأسواق والمركبات التجارية يوم السبت المقبل خارج أي قرار مركزي أو مرسوم حكومي يسقط قرار تمديد الحجر الصحي.وفي غياب أي بيان رسمي من الجهات المسؤولة وعلى رأسها ولاية جهة الشرق.

و أفاد مصدر مطلع ل ” بلادي أون لاين” أنه فعلا تم عقد لقاء مع باشا مدينة وجدة صباح اليوم الثلاثاء تدارس فيه الجميع إمكانية إعادة النشاط التجاري إلى عادته.

وأكد المتحدث أن باشا وجدة اعتبر القرار هو التفاتة من الوالي العامل معاذ الجامعي لفائدة التجار لكن مقترحات الباشا كانت تعجيزية، لاسيما وأنه اقترح عدم فتح كل المحلات مع منع قياس المشتريات من ألبسة وأحذية و عدم تغييرها من بعد، وهو ما لا يتماشى وثقافة الساكنة وهو ما لن يتم الانضباط له حسب تعبير بعض المصادر . 

انتشار الاوديوهات بهذه السرعة دون توضيح من الجهات المسؤولة التي كان عليها أن تصدر بلاغا في الموضوع لتوضيح حقيقة ما يتداوله التجار والسكانو استمرار الحديث عن هكذا قرار هو بمثابة انقلاب على قرار التمديد الذي سيستمر إلى غاية 10 يونيو من الشهر الجاري و سيعبث بكل الإجراءات والقرارات السابقة التي اتخدت لحماية جهة الشرق ومدينة وجدة على الخصوص من انتشار سريع ومتعدد لوباء كوفيد 19، بل من شأنه تهديد المنظومة الصحية ككل.

إن انتظار انتهاء فترة التمديد مع فتح نقاش موسع وتسطير رزمة من الإجراءات الاحترازية تماشيا مع توجيهات الجهات المختصة وحده الكفيل بتجنيب الجهة كارثة لا قدر لها.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة