عمالة بركان تتفوق بكثير على عمالة وجدة أنكاد في التخفيف من معاناة المواطنين

يعيش مواطن من مدينة وجدة (لقطب محمد 80 سنة ) حالة من التيه ستتسبب له لا قدر الله في فقدان بصره بسبب تماطل مصالح عمالة وجدة أنجاد ومعها رئيس منطقة سيدي يحيى وذلك بعدم تمكينه من رخصة تنقل عاجلة لإجراء عملية جراحية على مستوى شبكة العين بمدينة الرباط وذلك لاستحالة إجرائها بمدينة وجدة . 

وتقدم المسن البالغ من العمر حوالي 80 سنة بكل الوثائق الثبوتية التي تفيد ضرورة إجراء عملية بالرباط من قبل إحدى المصحات، لكن قوبل طلبه بالتماطل والتسويف، اضطرت معه المصحة إلى  مراسلة ولاية جهة الشرق في الموضوع ( صورة من الفاكس الذي وجهته المصحة إلى والي جهة الشرق أمس الثلاثاء ). 

وتفاجأت نفس المصحة بتمكين عمالة بركان أحدى المريضات وبدون تسويف أو مماطلة من رخصة التنقل إلى الرباط فيما عمالة وجدة أنكاد لم تأخد حالة المريض بجدية؛ غير أن الحقيقة أن عمالة اقليم بركان وعلى رأسها العامل يقوم بدوره وحريص على مصالح مواطني الاقليم فيم عامل عمالة وجدة الذي للأسف يتقلد كذلك رتبة والي بعيد كل البعد عن الساكنة بل يترك أمرهم لبعض رجال السلطة الذين يلا يقدرون قيمته عمليات التواصل وحل المشاكل. 

استمرار التسويف والمماطلة أمام وثائق تثبت استعجالية العملية الجراحية يؤكد بالملموس ان بعض المسؤولين لا يخالفون القانون وفقط بل يعرقلون تطبيقه ما دام أن من بين الاستثناءات التي أقرتها حالة الطوارئ الصحية ، التنقل من أجل التطبيب والعلاج فما بالك في حالة المسن الذي يهدد بتنفيذ إعتصام أمام مقر الولاية لأنه مهدد بفقدان بصره .

وتجدر الإشارة إلى أنه لو فتح بحث بسيط في بعض رخص التنقل بين المدن التي يمنحها بعض رؤساء المناطق بوجدة سنقف عند الكثير من علامات التعجب في حين أن حالات عديدة و من بيتها حالة المسن المستعجلة المهدد بفقدان بصره قوبلت بالتماطل والتسويف.

وفي الاخير إذا كان بعض المسؤولين يمارسون هذا التمييز في حق أصحاب الحقوق فهل يعلمون أن في السماء رب قادر على كل شيء فسبحانه يمهل ولايهمل .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق