من أجل يوم دولي للرأسمال اللامادي

ان الثروة الحقيقية لأي بلد لا تقاس فقط بمقومات الرأسمال المادي، وإنما أيضا بمقومات  الرأسمال اللامادي والقدرة على توظيفه في خدمة التنمية .

ولقد أصبح الرأسمال اللامادي المرتبط أساسا بالإبداع البشري والمعرفة  والقدرات الإبداعية التي يوظفها  الرأسمال البشري في خلق قيمة مادية ، مكون أساسي من مكونات التنمية ويكتسي أهمية كبيرة خاصة في إعداد وتوجيه التوجهات التنموية في البلدان التي لا تمتلك موارد مالية .

ولتعزيز وتوجيه اهتمام متزايد على المستوى الدولي لقياس الرأسمال اللامادي بفضل تزايد الاقتصاديات اللامادية، توصل السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة   بمقترح من السيد عبد الحق هقة بإعتماد يوم 30 غشت من كل سنة كيوم دولي للرأسمال اللامادي .

وتجدر الإشارة إلى أنه وفي إطار المساهمة في إبراز مفهوم الرأسمال اللامادي  فقد تم تأسيس المركز الدولي للرأسمال اللامادي من طرف خبراء من المغرب ، أوروبا، إفريقيا ، أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، وهو المركز الذي سبق له وأن نظم بمدينة وجدة، شهر شتنبر 2018، بشراكة مع مجلس جهة الشرق منتدى دولي (الصورة) في موضوع ” الهجرة وتثمين الرأسمال اللامادي “، وهو المنتدى الذي توج ب ” إعلان وجدة” ،  والذي دعى  من خلاله المشاركون من مسؤولين وفاعلين جمعويين وجامعيين وخبراء مغاربة وأجانب،  المنتظم الدولي،  إلى اتخاذ التدابير اللازمة لجعل الهجرة فرصة من شأنها الإسهام في تنمية ثروات الأمم والتراث العالمي.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة