من أجل يوم دولي للجار

إنطلاقا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ” ، واعتبارا لأن النسيج المجتمعي لايقوم على وحدة الاسرة فقط ، وإنما أيضا على التعاون الراقي  بين الجيران والذي تكون من نتائجه تكافل اجتماعي قل نظيره، ونظرا لتراجع مكانة الجاري في عصرنا الحالي سواء في علاقات الأمم أو الأفراد فيما بينهم (مواجهة جائحة كورونا نموذجا) ، فقد توصل السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة بمقترح من السيد عبدالحق هقة يرمي إلى إعتماد يوم 10 يوليوز من كل سنة كيوم دولي للجار .

حيثيات هذه المباردة ومقترحات أخرى توصل بها الأمين العام للأمم المتحدة سنعود إليها وبكل تفصيل في مقالات لاحقة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة