ماذا يجري بسوق ” فندق بولويز” بوجدة ؟؟

تفاجىء تجار سوق ” فندق بولويز ” وسط مدينة وجدة بعمليات التوسيع التي يعرفها السوق القديم و ما رافقها من هدم لدكاكين قديمة واقتلاع اشجار كروم بأهداف غير بريئة بسبب استغلال انتشار وباء كوفيد19 وذلك تحت اعين السلطة المحلية. 

وكان تجار السوق قد تفاعلوا إيجابا مع قرار جماعة وجدة والسلطات المحلية بهدف تحرير بعض من الملك العمومي و تنظيف جنبات الأسواق تماشيا مع أهداف محاربة وباء كوفيد 19، علما ان سوق بولويز هو ملك خاص لفائدة ورثة( بولويز والفيجيجي حوالي 200 وارث من الأصول والفروع)  إلا أن البعض همس في أذن السلطات المحلية بهدف فتح الدكاكين المغلقة واحتلالها من قبل البعض مقابل صفقات تدخلت على خطها بعض جمعيات الأسواق المجاورة التي حسب ايفادة بعض التجار ( هندسوا العملية ) الاستفادة .

مسؤولي الملحقة الإدارية الأولى التي يبدو أنها اغلقت عيناها على ما يجري بداخل السوق وذلك وفق ما يتداوله مكترو المحلات .

وكان التجار الحقيقيون قد طالبوا قائد الملحقة الإدارية الأولى ومعه الشرطة الإدارية وأعوان السلطة عند مباشرة عملية تنظيف السوق بضرورة اقتلاع بعض البراريك التي تم تم بناءها في وقت سابق و احتلت جنبات وممرات السوق إلا أنه لا أحد تدخل وفق ما صرح به العديد ممن استمعت إليهم ” بلادي أون لاين “.

إلى ذلك قام بعض ملاكي المحلات التي توجد خارج سوق بولويز وعلى واجهته من باب سيدي عبد الوهاب  بتوسيع محلاتهم وهو يؤكد أن هناك استغلال لقرار التنظيف و التعقيم من قبل جهات ما قصد استغلال الوضع اما بتوسيع محلاتهم أو لفتح محلات أخرى دون علم مالكي السوق وتحت اعين قائد الملحقة الإدارية  الأولى وكذا الشرطة الإدارية المرافقة له في تدخلاته.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة