نقل الاشخاص سرا.. الخطر الداهم الذي يهدد بانتشار وباء كورونا بوجدة

عبد العزيز داودي

لعل ما يسترعي الاهتمام وما قد يشكل خطرا على استقرار الحالة الوبائية بوجدة خاصة وبالجهة الشرقية على وجه العموم، هو استفحال ظاهرة نقل المواطنين سرا عبر المدن وعبر مسالك يصعب على رجال المراقبة رصدها.

واذا كانت الدولة قد منعت وسائل النقل العمومية من طاكسيات وحافلات نقل المسافرين عبر الطرق بل حتى خطوط السكة الحديدية تم الزامها بشروط حالة الطوارئ الصحية ، وكل هذا الهدف منه هو السيطرة على الوباء ومنع انتشاره، الا ان بعض ممتهني الاتجار في الماسي الاجتماعية ومستغلي الظروف العصيبة التي تمر منها البلاد يلجأون الى وسائل نقل سرية للمغامرة ليس فقط بالركاب بل بحياة مدن باكملها، اذا افترضنا ان هؤلاء مثلا نقلوا مصابين بالفيروس من طنجة او فاس او الدارالبيضاء الى مدينة وجدة ، حينها ستضرب كل جهود الدولة عرض الحائط.

واذ نسرد هذه المعطيات لنلفت انتباه المسؤولين الى ضرورة التحرك السريع لمحاربة هذه الجرائم حتى تحافظ المدينة على استقرارها في عدد الاشخاص المصابين وعلى تعافي الجميع لتعود الحياة الى عاداتها الطبيعية بشكل تدريجي وبدون خسائر بشرية لا قدر الله .

فالحذر كل الحذر من التحرك عبر المدن من المناطق الموبوءة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة