ملك الإنسانية

بلادي أون لاين -خاص

شهد العالم الكثير من المواقف الإنسانية التي عرف بها جلالة الملك حتى استحق لقب “ملك الإنسانية”، وعلى سبيل المثال لا الحصر ، إلتفاتته اتجاه المهاجرين الأفارقة الذين أمر جلالة الملك بتسوية وضعيتهم القانونية وتمكينهم من الآليات القانونية التي تحفظ لهم الكرامة وظروف العيش الكريم داخل المملكة المغربية ، إلا أن أحد أبرز المواقف الإنسانية التي أدهشت العالم منذ صباح اليوم الأحد ، ولن ينساها، هو قراره بالعفو عن عن 5654 سجينا، كإجراء وقائي احترازي، لحماية نزلاء المؤسسات السجنية من انتشار عدوى “فيروس كورونا” .

 هي مكرمة أبوية ليست بغريبة على جلالة الملك الإنسان ، وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على شفقته على أبناء شعبه وحرصه عليهم جميعاً، وإعطاء أكبر قدر من الفرص لمن أساء إلى وطنه بمراجعة نفسه أثناء هذه المكرمة والرجوع إلى الصواب.

ولقد كان لقرار العفو هذا عظيم الأثر في نفوس المغاربة ورواد مواقع التواصل الإجتماعي ، حيث أشادت تعليقاتهم بهذه الإلتفاتة الإنسانية التي تندرج في اطار الرأفة والرحمة المشهود بهما جلالة الملك وحرصه على الحفاظ على صحة وسلامة المعتقلين، لا سيما في هذه الظروف الصعبة، وما تتطلبه من شروط لوقاية المؤسسات السجنية والإصلاحية من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)،

وأعلنت وزارة العدل، اليوم الأحد، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أصدر عفوا مولويا لفائدة 5654 سجينا، وأصدر جلالته أوامره باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتعزيز حماية نزلاء المؤسسات السجنية والإصلاحية من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وذكر بلاغ للوزارة أنه “في إطار العناية الموصولة التي يحيط بها جلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، رعاياه المعتقلين بالمؤسسات السجنية والإصلاحية، تفضل مولانا أمير المؤمنين بإصدار عفوه المولوي الكريم على 5654 معتقلا”.

وأوضح البلاغ أن المعتقلين المستفيدين من هذا العفو المولوي تم انتقاؤهم بناء على “معايير إنسانية وموضوعية مضبوطة”، تأخذ بعين الاعتبار سنهم، وهشاشة وضعيتهم الصحية، ومدة اعتقالهم، وما أبانوا عنه من حسن السيرة والسلوك والانضباط، طيلة مدة اعتقالهم.

وتابع المصدر أنه اعتبارا للظروف الاستثنائية المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية، وما تفرضه من اتخاذ الاحتياطات اللازمة، فإن هذه العملية سيتم تنفيذها بطريقة تدريجية.

وأفاد بأنه في هذا الإطار، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، فإن المستفيدين من العفو الملكي سيخضعون للمراقبة والاختبارات الطبية، ولعملية الحجر الصحي اللازمة في منازلهم، للتأكد من سلامتهم.

ومما جاء في البلاغ أنه “بناء على الاعتبارات الإنسانية التي ما فتىء يؤكد عليها جلالة الملك، وحماية لصحة وسلامة المعتقلين، لا سيما في هذه الظروف الصعبة، وما تتطلبه من شروط لوقاية المؤسسات السجنية والإصلاحية من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، أصدر جلالة الملك ، أعزه الله ، أوامره باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتعزيز حماية نزلاء هذه المؤسسة، خاصة من انتشار هذا الوباء”.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة