بنكيران يبلع لسانه في عز وباء كورونا ويمتنع عن الكلام

عبد العزيز داودي

كان رئيس الحكومة السابق عبدالاله بنكيران لا يدع مناسبة تمر دون ان يدلي بدلوه حتى وان كانت تافهة ولا تستحق الاهتمام وشطحاته الاعلامية الشعبوية غنية عن اي تعليق . لكن الرأي العام تفاجأ لصمته المريب أمام ما يجتازه المغرب من محن  تتطلب تظافر جهود الجميع من أجل تجاوزها بأقل الخسائر الممكنة.

ورغم المجهودات الجبارة للدولة بكافة مؤسساتها للحد من انتشار الوباء الا ان مسؤولية بنكيران كبيرة جدا في هشاشة البنية الصحية التي يتوفر عليها المغرب، حيث ان المغرب لا يستطيع ان يشخص سوى 250 حالة في اليوم بالمقارنة مع كوريا الجنوبية التي تستطيع ان تشخص اكثر من 12000حالة اما في المانيا ففي ظرف اسبوع فقط تم تشخيص 500 ألف حالة والتشخيص المبكر يساهم بشكل كبير في الحد من انتشار الوباء، والسؤال الذي يحير المغاربة هو كيف أن عدد المتماثلين للشفاء يضاعف عدد الوفيات ؟  وهو ما لم يجد له المغاربة أي تفسير اللهم توجيه الانتقادات لمن رسم هذه السياسة الصحية التي كان بنكيران رائدها ومنجمها.

فها نحن نجني ثمار ما ظل بنكيران يردده في أكثر من مناسبة من وجوب رفع يد الدولة عن الصحة والتعليم حتى يستفيد مريدوه من ريع المدارس الخصوصية التي يتحكم فيها بشكل كبير اعضاء حزب العدالة والتنمية والذين وعبر جمعياتهم المهنية الخاصة طالبوا الدولة “و ابلا حيا بلا حشمة” بان تدعمهم ونسوا أو تناسوا بأن سياسة حزبهم في تدبير الشأن العام ساهمت في تفقير ابناء الشعب.

هكذا اذن انهى بنكيران ولايته .. تدهور في التعليم وصحة على باب الله .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة