السيناتور الامريكي ” جيمس إنهوف”.. نهاية مأساوية لخائن يتاجر بالمحتجزين في مخيمات تندوف

بلادي أون لاين-خاص

مرة اخرى يظهر بعض المتاجرين بقضايا المحتجزين بتندوف على حقيقتهم في مراكمة الأموال والثروات ، حقيقة تكشف عن نهايتهم الحتمية واستغلالهم للأبرياء من الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث تنعدم شروط الحياة وحيث يقبع المواطنون الابرياء في سجون الذل والعار.

السيناتور الأمريكي ” جيمس إنهوف” من أبرز المتاجرين بملف المحتجزين في مخيمات تندوف، يعيش حاليا أصعب مراحل حياته وذلك بعد اتهامه بخيانة بلده في أوقات الأزمات وذلك بعد قيامه هو وثلاثة من زملائه ببيع أسهم بقيمة ملايين الدولارات في وقت كان فيه البيت الأبيض لازال يقلل من خطر وباء كورونا ، أي أنه خان بلده باستغلال منصبه من أجل مراكمة ثروات خيالية في وقت يواجه فيه الشعب الأمريكي وباء كورونا الفتاك .

بهذه الفضيحة تظهر مرة اخرى مدى بشاعة الاستغلال الذي يقوم به السيناتور الأمريكي الخائن لبلده ، في المتاجرة بقضايا المحتجزين الصحراويين في مخيمات الاهانة بتندوف، وهو الذي لم يفوت فرصة انشغال الشعب الامريكي بمواجهة فيروس كورونا ليوجه له طعنة من الخلف مستغلا هذه الأزمة من أجل جني الملايين من الدولارات ،

كما اظهر هذا السيناتور الخائن لبلده معدن الأشخاص الذين يعول عليهم مرتزقة البوليساريو في الترافع زورا عنهم، والحقيقة أن الخائن لا يدافع إلا عن خونة مثله، كما أنه كشف سر عدم فضحه وأمثاله ما يقع في المخيمات من ابادة انسانية واستغلال وقمع وجوع وتعذيب وتنكيل بالمحتجزين .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق